Menu

المغرب: دعوات لمظاهرة حاشدة دعمًا لغزة والقدس غدًا

بوابة الهدف _ وكالات

تستعد منظمات حقوقية ومدنية مغربية، للتظاهر غدًا الأحد في مدينة الدار البيضاء بدعوة من "الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع"، تضامنا مع مسيرات العودة ورفضا لقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

يذكر أن العاصمة المغربية الرباط، كانت قد شهدت الأحد الماضي مسيرة شعبية، دعت لها "مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين"، قاطعتها بعض الأطراف المغربية المساندة لفلسطين بسبب خلافات سياسية داخلية.

وكانت المغرب قد أدانت إقدام الاحتلال على إطلاق النار بشكل مباشر على المشاركين خلال مسيرات سلمية في قطاع غزة، يوم الاثنين الماضي مما خلف استشهاد العشرات وإصابة المئات من المواطنين الفلسطينيين.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة: "إن المملكة المغربية تستنكر بشدة اللجوء الى استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، وتؤكد رفضها المطلق لهذا السلوك الخطير والمنافي للقانون الدولي، وتدعو إلى التهدئة والكف عن هذه الممارسات التصعيدية المرفوضة التي تزيد من تأجيج الوضع"، على حد تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، كان قد وجه رسالة إلى الرئيس محمود عباس ، أكد فيها رفضه لنقل السفارة الأمريكية للقدس، باعتباره عملا أحادي الجانب ويتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.

وأول أمس الاربعاء أعلن مجلس مدينة الرباط تعليق التصويت على توأمته مع غواتيمتالا، كما كان مقررا، احتجاجا على نقل هذه الأخيرة لسفارتها إلى القدس، إسوة بأمريكا.

ونقلت مصادر مغربية عن عمدة الرباط محمد الصديقي، قوله: "إن التصويت على توأمة العاصمة مع غواتيمالا لن يتم، احتجاجا على نقل هذه الأخيرة لمقر سفارتها إلى القدس، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني في ظل التطورات الميدانية الكبيرة، التي تعرفها القضية الفلسطينية".

ووفق صحف مغربية، فإن، هذا التأجيل هو على الأغلب إلغاء كلي لهذه التوأمة.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان قد اعترض من قبل على مقترح عربي لقطع العلاقات الاقتصادية مع غواتيمالا احتجاجا على نقل سفارتها إلى القدس، معتبرا أن العالم العربي لا يجب أن يكيل بمكيالين، وإذا كان من قرار لقطع العلاقات، فيجب أن يهم أمريكا لأنها أول الداعين إلى هذه الخطوة.

وتشهد المغرب في الأسابيع الأخيرة حراكا سياسيا مساندا لفلسطين، سواء من خلال استضافة ندوة دولية رفضا لصفقة القرن مطلع الشهر الجاري، شاركت فيها قيادات سياسية فلسطينية، وسياسيون مغاربة، أو من خلال مظاهرات شعبية في مختلف المدن المغربية.