دانت أحزابٌ عالملية المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونيّة في قطاع غزّة، في الرابع عشر من أيار/مايو الجاري، والتي استشهد فيها أكثر من 62 فلسطينيًا.
وقال الحزب الشيوعي البرتغالي، أنّ "الطبيعة الإجرامية للقادة الإسرائيليين واضحة في حساباتهم بأن تكون الذكرى الـ 70 لإنشاء دولتهم بمجزرة جديدة ضد الشعب الفلسطيني مؤكدين أن الكارثة (النكبة) والتي هجرت أكثر من 750000 فلسطيني من منازلهم والمتسمرة حتى يومنا هذا".
وأضاف بيانٌ للحزب، وصل "بوابة الهدف" أنّ "جريمة شنعاء والتي تقع مسؤوليتها على الولايات المتحدة واستفزاز رئيسها ترامب وأيضاَ على جميع أولئك الذين يغطون وبشكل منتظم على السياسة الإسرائيلية والصهيونية. وإهانتها المستمرة للشرعية الدولية وضمانها الإفلات من العقاب على جرائمها"ز
وشدّد الحزب الشيوعي البرتغالي، على أنّ أحداث 14 أيار/مايو، "هي حادثة خطيرة ولم تكن مواجهة بين طرفين كما يحاول البعض جعلنا نصدق وإنما هي مجزرة متعمدة حيث كان يوجد متظاهرون فلسطينيون عزل يُقتلون بدم بارد من قبل القوات الإسرائيلية".
وقال البيان "الفلسطينيون الذين يطالبون بحقهم في وطن مستقل وعودة اللاجئين هو حق غير قابل للنقاش حيث تم الاعتراف به منذ أكثر من 7 عقود وبعديد من القرارات للأمم المتحدة، والذي لم يتحقق حتى الآن في ضوء السياسة الصهيونية لـ "إسرائيل الكبرى" والتي ترفض حل الدولتين حيث تحولت غزة إلى سجن وتسيطر على ما تبقى من مناطق الضفة الغربية والشرقية".
وأكد الحزب في بيانه، أنّ "المرحلة الحالية لا ينفع معها التصريحات والبيانات التي تحاول التغطية على المجزرة ومرتكبيها وتعود وتخفي تواطؤهم مع إسرائيل وانتهاكها قوانين الشرعية الدولية وهذا اذا لم يتم ايقافه سيؤدي إلى كارثة كبيرة في الشرق الأوسط. الحكومة البرتغالية لديها واجب لرفع صوتها وادانة واستنكار ما يجري".
وبيّن الحزب، أنه حاولفي الذكرى الـ 70 لنكبة عام 1948 تسليط الضوء في جلسته التي عقدت في لشبونة أمس والذي أكد فيه مجدداً تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
من جانبها، أكدت حركة بلا أرض البرازيلية، وقوفها و تضامنها مع الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير. وقالت الحركة في بيانٍ وصل "الهدف"، نسخه عنه، أنّ "النكبة كما كانت العبودية بالنسبة لأميركا، هي واحدة من أعظم الكوارث في العصر الحديث مثلها مثل أي نظام استعماري".
وأدانت الجرائم التي ترتكب بشكل يومي في فلسطين كما طالبت بالعدالة للشعب الفلسطيني. ودعت شعوب العالم وخاصة الفلاحين في جميع القارات للوقوف ضد قتل الفلسطينيين ومجزرة غزة الأخيرة.
وفي سياقٍ متصل، قالت الحركة أنّ "القرار الأحادي الجانب الذي اتخذته الولايات المتحدة بنقل سفارتها إلى القدس يشكل إهانة للمجتمع الدولي بأسره. القدس هي عاصمة فلسطين".
وأضافت "من بين كل الفظائع التي يرتكبها الاستعمار الإسرائيلي والنظام العسكري الصهيوني، ندين القتل المتكرر للفلاحين الفلسطينيين من قبل المستوطنين والقوات الحكومية".

