Menu

الشعبية بسجون الاحتلال "جريمة قتل الأسير عويسات لن تمرّ بدون عقاب"

الأسير الشهيد عزيز عويسات

فلسطين المحتلة_ بوابة الهدف

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال باسم أمينها العام أحمد سعدات وجميع كوادرها في قلاع الأسر الأسير البطل عزيز عويسات (53 عاماً) من جبل المكبر ب القدس المحتلة، الذي استشهد أمس الأحد في مستشفى "أساف هروفيه" الاحتلالي، بعد معاناة طويلة من المرض جراء سياسة الإهمال الطبي وتعرضه لسنوات طويلة للتعذيب.

وقالت مُنظّمة الجبهة الشعبية بالسجون، في بيانٍ لها صبيحة استشهاد الأسير عويسات، إنّها تُحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة وإدارة مصلحة السجون عن هذه الجريمة التي أودت بحياة الأسير المناضل عويسات،  الذي أمضى زهرة عمره في مقاومة الاحتلال.

وأعلنت المنظمة "حالة الاستنفار لجميع منظّماتها في مختلف السجون احتجاجاً على هذه الجريمة، ووفاءَ لروح الشهيد، مُشدّدة، ومعها الحركة الوطنية الأسيرة، على أنّه هذه الجريمة لن تمرّ بدون عقاب".

واعتبرت أنّ "استمرار الاحتلال الصهيوني وإدارة السجون بممارسة سياسة الإهمال الطبي والتعذيب بحق عدد كبير من الأسرى، يفتح الباب واسعاً أمام التصعيد ليشمل جميع السجون".

ودعت "جماهير شعبنا إلى إعلان الحداد وحالة الغضب العارمة على استشهاد الأسير البطل عويسات، والذي ينضمّ اليوم إلى قائمة طويلة من شهداء الحركة الأسيرة، كما تُطالبْ السلطة والمؤسسات إلى سرعة إحالة جرائم الاحتلال بحق الأسرى وخصوصاً الأسرى المرضى إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب".

وكان رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أعلن مساء الأحد، استشهاد الأسير عويسات في مستشفى "أساف هروفيه" في الداخل الفلسطيني المحتل. واتّهم سلطات الاحتلال بقتله، مُطالبًا بلجنة تحقيق دولية فيما وصفه بالجريمة، مُؤكدًا أن الحركة الأسيرة داخل السجون أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام على روح الشهيد.

وعقب إعلان نبأ استشهاد الأسير أعلى الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال هتافات الغضب، الأمر الذي قابلته سلطات السجون بدفع تعزيزات كبيرة من القوات إلى عدّة مُعتقلات. أعقب هذا اعتداء قوات القمع على عدد من الأسرى في سجن "عوفر"، فيما تشهد مختلف السجون حالة استنفار وتوتّر في ظلّ تهديد الأسرى بخطوات تصعيدية ردًا على استشهاد عويسات.