قالت مؤسسة "يوروفيجن" التي تدير مسابقة الأغنية الأوربية أن المسابقة التالية قد لا تعقد في الكيان الصهيوني على الرغم من فوز مغنية "إسرائيلية" هذا العام. جاء ذلك في تعليق رسمي على صفحة المؤسسة في تويتر دون الإشارة إلى الأسباب التي قد تمنع انعقاد الحدث الذي يريده الكيان الصهيوني بقوة، بعد أن احتفى بشكل مبالغ به بفوز مغنيته الذي تزامن مع احتفال الكيان بنقل السفارة الصهيونية إلى القدس المحتلة، ويريد الكيان حسب المعلن حتى الآن تنظيم المسابقة في القدس العام القادم.
المسابقة عقدت أخر مرة في لشبونة، وتنص التقاليد على أن تعقد العام التالي في البلد الفائز، ومع ذلك يمكن للدولة الفائزة التنازل عن هذا الحق كما فعل الكيان سابقا مرتين في السبعينيات حيث تم الانسحاب من تنظيم المسابقة لأسباب قيل أنها اقتصادية في ذلك الوقت.
في سياق متصل، أدان الكيان الصهيوني بشدة عرضا تلفزيونيا هولنديا، قامت فيه كوميديانة هولندية بتحريف كلمات الأغنية "الإسرائيلية" الفائزة لتشن هجوما على الكيان وسياسات القمع ضد الشعب الفلسطيني في غزة وكذلك ضد سياسات الرئيس ترامب ونقل السفارة.
واعتبر السفير الصهيوني في هولندا أن التحريف تجاوز الحدود ووصل إلى إهانة اليهود ووصفهم بالطمع والشره والسخرية من طعام الكوشير واعتبرها لا سامية واضحة، متجاهلا المحتوى السياسي للعرض الكوميدي.
وفي التفاصيل قامت الكوميديانة الهولندية سانا فاليس دي بريس، بتغيير كلمات الأغنية التي أدتها المغنية "الإسرائيلية" نيتاع بريزلاي وهي بعنوان "توي" (لعبة - باللغة العربية) لتربط بين قتل الأطفال الفلسطينيين ونقل السفارات إلى القدس.وتقول كلمات المقطع الساخر
"أنظروا إلي، أنا دولة طيّبة جدًا،
زعماء العالم يأكلون من كفّي وأنا اطفي كل حريق بقبلة
نحن نحتفل، هل ستأتي؟
بعد قليل في المسجد الأقصى، الواقف فارغ بأي حال؟
من حيفا إلى البحر الميت، هناك سلاح وطعام حلال (كوشير)
تعالوا ارقصوا معي
الدولة محاطة براشقي الحجارة؟
إبنِ جدارًا كالذي يحلم به ترامب ليلًا - وألقِ عليهم الصواريخ

