قررت ما تسمى بـ"محكمة الصلح" التابعة للاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، إجراء فحص خارجي لجثمان الشهيد عزيز عويسات، لمعرفة أسباب استشهاده.
وقال مدير عام الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين إياد مسك، إن "المحكمة التي أنهت جلستها للرد على طلب الهيئة بتشريح وتسليم جثمان الشهيد عويسات، ستعتمد على نتائج الفحص الخارجي للجثمان، وفي حال تعذر معرفة أسباب الوفاة، سيتم تحويل الجثمان للتشريح".
وأكد مسك أن "قرار المحكمة تضمن الموافقة على حضور طبيب فلسطيني عملية التشريح في حال تم اللجوء إلى ذلك، حيث ستعقد المحكمة جلسة في وقتٍ لاحق حتى يتم اتخاذ القرار النهائي والمبني على نتائج الفحص الخارجي".
وأعلن رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، مساء الأحد، استشهاد الأسير الفلسطيني عزيز عويسات في مستشفى "أساف هروفيه" في الداخل المحتل.
واتهم قراقع سلطات الاحتلال بقتل الأسير عويسات، مُطالبًا بلجنة تحقيق دولية في هذه الجريمة، مُؤكدًا أن الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام على الشهيد عويسات.
جدير بالذكر أنّ الأسير عزيز عويسات (53 عامًا) من جبل المكبر في القدس محكوم بالسجن لمدة (30 عامًا)، ومعتقل منذ العام (2014).
وكانت محكمة الاحتلال قد أدانته من قبل بمحاولة تفجير خط الغاز في مستوطنة "أرمون هنتسيف" المقامة على أراضي قرية جبل المكبر في القدس المحتلة، وأدين كذلك بالضلوع في طعن اثنين من المستوطنين.
يذكر أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ في نهاية شهر شباط/ فبراير 2018، نحو 6500 أسير؛ منهم 63 سيدة، من بينهنّ 6 قاصرات، في حين بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو 350 طفلًا، و11 نائبًا منتخبًا في المجلس التشريعي.

