قرر الموسيقار البرازيلي الكبير جيلبرتو جيل (76) عاما الانضمام إلى مقاطعة الكيان الصهيوني عبر إلقاء حفله الذي كان مخططا له في تل أبيب في الرابع من تموز/يوليو القادم، في تل أبيب ردا بسبب ما وصف بأنه "أوضاع حساسة في إسرائيل" وقد أصدرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة بيانا رحبت فيه بقرار الموسيقار البرازيلي وعبرت عن ترحيب الشعب الفلسطيني بهذه الخطوة. ويعتبر الموسيقار جيل بمثابة الأسطورة الثقافية في البرازيل وقد حصل على العديد جوائز جرامي وجائزة لاتيني غرامي، وشغل منصب وزير الثقافة في البرازيل.
ورغم أهمية خطوة جيل االقلق،، وهو سبق له الظهور مع شمعون بيريز، إلا أن الرسالة التي أرسلها ممثلوه إلى شركة الإنتاج "الإسرائيلية" المسؤولة عن عرضه، لم تكن بهذه القوة حيث جاء فيها طبقا ليديعوت أحرونوت " نحن آسفون جدا، ولكن بعد دراسة متأنية مع فنانينا وفرقتنا، لن نكون قادرين على الأداء في إسرائيل هذا العام." كل هذه الأمور تثير القلق ، لأن إسرائيل تمر بهذه اللحظة الحساسة." وقالت الرسالة "نتوقع تفهمك لان هذا الأمر حساس بالنسبة لنا." وأضاف "نحن نحب إسرائيل ونشعر دائما بحرارة. ستكون هناك بالتأكيد فرص أخرى وسنكون في انتظار أوقات أفضل."
وقالت الحملة الفلسطينية "إننا نرحب بحرارة بإلغاء جيلبرتو جيل لحفله في تل أبيب، مركز نظام الاحتلال الإسرائيلي والفصل العنصري. نشكر جماهير غيل في البرازيل وعبر أمريكا اللاتينية حيث أن غضبهم من المذبحة لعب دورا حاسما في قراره".
وبهذا القرار ينضم جيل لقائمة من نخبة مثقفي وفناني العالم الرافضين للقمع والاحتلال الصهيوني مثل المغنية النيوزلندية لورد، و لورين هيل ، إلفيس كوستيلو ، برايان إينو ، الراحل جيل سكوت هيرون ، فيثليس ، روجر ووترز ، من بين آخرين كثيرين.

