Menu

توتر وغليان في سجن "إيشل" بعد قمع مجموعة من الأسرى ونقلهم

بوابة الهدف _ وكالات

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن حالة من التوتر والاحتقان ما زالت تسود معظم سجون الاحتلال وعلى وجه التحديد في معتقل "إيشل"، وذلك على خلفية استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات يوم الأحد الماضي في مستشفى "أساف هروفيه"، متأثراً بإصابته نتيجة الاعتداء عليه من قبل سجاني الاحتلال.

وأوضحت الهيئة في تقرير صادر عنها اليوم الأربعاء، أن معتقل "ايشل" شهد يوم أمس حالة من الاستنفار الشديد والشغب بين صفوف الأسرى، تنديداً واستنكاراً لهذه الجريمة.

وأضافت أنه وعلى إثرها تم قمع عدد من الأسرى ونقلهم إلى سجون أخرى عُرف منهم: الأسير محمود أبو عيشة والذي تم نقله إلى معتقل "ريمون"، والأسيران إسلام بني شمسة، وثائر أبو رموز، اللذان نقلا إلى سجن "النقب".

كما وتم نقل كل من هشام حرارة، ومحمد الطردة، وأسرى آخرين إلى معتقل "نفحة".

واستشهد الأسير الفلسطيني عزيز عويسات (53 عامًا)، في مستشفى "أساف هروفيه" في الداخل الفلسطيني المحتل، عقب أسابيع من الاعتداء عليه من قبل وحدات القمع، وإصابته بجلطة ونزيف حاد.

وكانت قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات كبيرة من عناصر مصلحة السجون إلى عدة سجون منها سجن "إيشل" والنقب، وسط حالة من الغليان والتوتر شهدتها عدة سجون، وأعلنت إدارة السجون حالة الاستنفار عقب إعلان الأسرى عن خطوات تصعيدية ردًا على استشهاد عويسات.

وخضع الأسير عويسات لعملية جراحية في مشفى تل هشومير "الإسرائيلي" بتاريخ 9 مايو، جرى خلالها تركيب جهاز على قلبه إثر إصابته بجلطة حادة، وهو محكومٌ بالسجن 30 عامًا، واعتُقل بالعام 2014.