أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن المسئولين بواشنطن لن يلتقوا أعضاء وفد الإخوان المسلمين المصريين الزائر للولايات المتحدة الأمريكية، في رد صريح جاء على لسان ناطق باسمها، بعد أن كانت مصر استدعت السفير في القاهرة لإبداء الاستياء من زيارة شخصيات من الجماعة بغية حضور مؤتمر خاص.
كما صرح مسئولون بوزارة الخارجية المصرية لوكالات صحفية أن القاهرة عبرت للسفير الأميركي عن رفضها الشديد للقاء مسؤولين أميركيين لعناصر من جماعة الإخوان المحظورة في مصر، وبما يؤكد تناقض موقف الإدارة الأميركية في التعامل مع مصر.
يأتي هذا بعد يوم من استنكار وزارة الخارجية المصرية تقريرا لمنظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس ووتش، صدر بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمنصبه ، متهما الحكومة المصرية بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
وقالت الخارجية المصرية: التقرير مسيس، ويفتقر لأبسط قواعد الدقة والموضوعية.. هذا الأمر ليس بمستغرب أن يصدر عن منظمة ليس لديها مصداقية، سواء بالنسبة للرأي العام المصري، أو لدى العديد من دول العالم، بسبب ما دأبت عليه المنظمة من ترويج للأكاذيب ومعلومات مغلوطة وليس لها أساس من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، استناداً إلى مصادر معلومات غير موثقة وغير دقيقة.
يذكر أن الجيش المصري عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، عقب احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه في 30 يونيو 2013، ثم انتخب السيسي بعد ذلك بعام رئيسا لمصر.

