Menu

سياسات النفاق الصهيوني: الكنيست يسعى للاعتراف بالمذبحة الأرمنية

بوابة الهدف/متابعة خاصة

وافق الكنيست الصهيوني على جدولة النقاش في جلسة عامة للكنيست  حول الاعتراف بالمذبحة الأرمنية بناء على اقتراح قدمته زعيمة (ميرتس) تمار زاندنبرغ وفي حضور رجال دين من الأرمن.

وبعيدا عن الأكاذيب المتعلقة بالواجب الأخلاقي التي يبثها سياسيو العدو، غير أن من الواضح أن هذا الإجراء يأتي انتقاميا من تركيا بسبب المعركة الكلامية الأخيرة بين الجانبين وليس بسبب مشاعر الكيان الصهيوني تجاه الضحايا الأرمن في المجزرة التي ارتكبها العثمانيون مطلع القرن الفائت. وبالتالي لايمكن فهم هذا المسعى إلا كاستجابة صهيونية  سلوك تركيا بعد الأحداث الأخيرة على حدود غزة.

وفي الوقت الذي تشن فيه حكومة "إسرائيل" مجزرة إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، مستمرة منذ سبعين عاما زعمت زاندنبرغ " إن الفشل في الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن هو وصمة أخلاقية على دولة إسرائيل ، خاصة عندما يكون ذلك خارج نطاق الاهتمام السياسي. كارثة شعب آخر ليست ورقة مساومة للتاجر ، صالحة فقط عندما تعارض [تركيا] أو عندما تريد لصق إصبع في عين قائد أو آخر (أردوغان). هناك أشخاص في هذا المنزل حولوا هذه القضية إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية ".

هذه السياسات الكاذبة لاتنفي ضلوع الكيان الصهيوني في بيع السلاح وتأجيج الصراع بين أذربيجان وأرمينيا، والتي شهدت فضيحة في الفترة السابقة بعد بيع الكيان طائرات مسيرة انتحارية لأذربيجان والسعي لتجريبها عمليا ضد المواقع الأرمنية ما أجبر الكيان على إلغاء الصفقة.

ومن المعروف أن أنقرة تنفي بشدة ضلوع الدولة العثمانية في هذه المذابح التي وقعت بين عامي 1915 و1923، وطالما امتنع السياسيون الصهاينة عن استخدام كلمة "الإبادة" في الحديث عن القضية الأرمنية، فيما يشير خبراء أن الكيان الصهيوني يعتبر أن الاعتراف يهدد الفرادة المزعومة "للهولوكست اليهودي" ومن شأنه أن يهمش المحرقة.