استهدف تفجيرٌ بعبواتٍ ناسفة، مساء الجمعة، مقر الحزب الشيوعي العراقي وسط العاصمة العراقيةة بغداد، وفق ما أكد متحدث باسم ائتلاف "سائرون" الذي يجمع بين الشيوعيين والزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر.
وقال مصدر أمني للوكالة الوطنية العراقية للأنباء، نينا، إن عبوة ناسفة محلية الصنع انفجرت مساء الجمعة بالقرب من مقر الحزب الشيوعي في ساحة الأندلس وسط بغداد.
وأضاف أن "الانفجار لم يؤد إلى خسائر بشرية، بل خسائر مادية بعدد من العجلات القريبة من الحادث".
وقال عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي العراقي جاسم الحلفي إن "عبوتين ناسفتين رميتا على مقر الحزب الشيوعي العراقي" في ساحة الأندلس بوسط العاصمة.
من جانبه، ضابط برتبة رائد في الشرطة إن التفجيرين "أسفرا عن سقوط ثلاثة جرحى"؛ في أول تفجير يستهدف مقر حزب عراقي منذ انطلاق الحملة الانتخابية في منتصف نيسان/أبريل الماضي.
ورأى الحلفي أن "السبب هو أن طغمة الفساد لم تتحمل طعم الخسارة. نحن نتلقى تهديدات مستمرة. هذه رسالة تهديد وتخويف لإعاقتنا من المضي في طريق الإصلاح والتغيير".
وفاز تحالف الصدريين والشيوعيين وبعض أحزاب التكنوقراط في الانتخابات التشريعية الأخيرة بـ54 مقعدًا.
وتقدم "سائرون" على تحالف "الفتح" (47 مقعدا) الذي يتزعمه هادي العامري ويضمّ فصائل الحشد الشعبي التي تكلفت دورا حاسما في دعم القوات الأمنية لدحر تنظيم "الدولة الإسلامية".
وحلّ ثالثا بـ42 مقعدا ائتلاف "النصر" برئاسة العبادي، المدعوم من التحالف الدولي.
وهي المرة الأولى منذ العام 2005، التي تجري فيها عملية الاقتراع في العراق دون هجمات دامية وفي أجواء هادئة نسبيا، بعيد إعلان السلطات هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

