قال تقرير نشره موقع القناة الثانية الصهيونية أنه منم الواضح بعد 14 سنة من عهد أبو مازن ربما وصلنا إلى آخر هذا العهد، وحان الوقت لتقييم هذه العلاقة. وينقل المقال عن عاموس جلعاد رئيس معهد هرتسليا متعدد المجالات عن أبو مازن ""أنا أنظر إلى هذا من زاوية الثقة الصافية" وأضاف “أبو مازن، على النقيض من سلفه، ياسر عرفات ، كان يعارض "الإرهاب"، وليس بسبب الحب لصهيون، ولكن لرؤيته بشكل عام، وكيفية تعزيز المصالح الفلسطينية، وخلق التنسيق الأمني شاملة جدا، ليس فقط بين وكالات الاستخبارات والأجهزة الأمنية في ولكن أيضا مسؤولون في الإدارة المدنية والجيش الإسرائيلي والنتيجة هي إنقاذ الأرواح ".
يضيف التقرير أنه في وفي الوقت الذي يعتبر فيه الفلسطينيون أن "إسرائيل" ما كانت لتحظى بمتعاون أفضل من أبو مازن، "يسجن الإرهابيين" ويقمع منظماتهم، فإنه لا يتردد في التفوه بعبارات"لاسامية" و "دفع مخصصات" الأسرى، ثم لا يتردد في استخراج عبارة مكتوبة في أطروحته للدكتوراة منذ 50 عاما ليتحدث عن العلاقة بين النازيين والصهاينة. من جهته يقول شاميرت مائير معلق الشؤون العربية "أنظروا لما حدث لحركة فتح، تخلت تماما تقريبا عن الكفاح المسلح" في عهد أبو مازن وهذا كان جيدا "لإسرائيل". و يضيف المقال أنه على مدى 14 عاما كان أبو مازن يحاول إدارة النزاع تماما كما فعل "الإسرائيليون" على الجانب الآخر، وكان يحارب فقط بالسياسة وليس بالأمن.
وقال عضو الكنيست افي ديختر عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع ورئيس الشين بيت السابق "لم يكن أبو مازن محتملا منذ اللحظة الأولى للأسف." "لقد أدركنا في وقت لاحق فقط".
تزعم القناة أنه في نهاية حكمه يجد أبو مازن نفسه معزولا بشكل متزايد، حيث تعمق "إسرائيل" علاقاتها مع بعض الدول العربية، وتهجر المقاطعة، ناهيك عن التغيير الدرامي في لهجة واشنطن. والآن تتطلع جميع الأطراف النظام،م التالي، لماذا يجب على "إسرائيل" أن تأمل في اليوم التالي لأبي مازن؟ خاصة أنه سيتم الحفاظ على النظام، وأن مؤسسات السلطة تعمل، وأن التنسيق الأمني مستمر، وأن يتم الحد من العنف إلى الحد الأدنى؟.
وقال الميجر جنرال احتياط إيتان دانجوت المنسق السابق للأنشطة الحكومية في المناطق "ما هو واضح بالنسبة لي هو أنه في اليوم التالي سيكون هناك عمليات قمع وستكون هناك مقاومة." وقال "هناك الكثير من العوامل في الصراعات الداخلية داخل مسؤولي السلطة الفلسطينية وحماس وغيرهم الذين سيحاولون خلق نفس الصدمة ومن هو المتوقع أن يكون في السلطة الفلسطينية. وأنا لا أرى خليفة تقائيا وحيدا بل إدارة اثنين أو ثلاثة شخصيات بارزة". ولكن الحقيقة هي أنه على كلا الجانبين يستعدون لسؤال الوريث.

