توجّهت، صباح اليوم الاثنين، دفعةً جديدة من أهالي أسرى قطاع غزة المعتقلين في سجون الاحتلال، لزيارة أبنائها في سجن "نفحة" الصهيوني، عبر حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.
وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سهير زقوت، أن 17 من أهالي الأسرى، بينهم 11 طفلًا دون سن الـ 16 عامًا، توجّهوا لزيارة 18 أسيرًا بسجن نفحة، بتنسيق من اللجنة الدولية.
ويقع سجن نفحة في صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة (جنوب بئر السبع بـ100 كلم)، ويعد من أشد السجون قسوة، وهو معزول عن بقية السجون الأخرى، ويضم نحو 800 أسير فلسطيني.
ويقيم أهالي الأسرى اعتصاماً دوريًا، يوم الاثنيْن من كلّ أسبوع، أمام مقرّات الصليب في كلٍّ من الضفة وغزة و القدس المحتلة، للتضامن مع أبنائهم، والمطالبة بالإفراج عنهم.
يأتي هذا بالتزامن مع مواصلة سلطات الاحتلال حرمان أهالي أسرى حركة حماس من الزيارة، منذ أشهرٍ طويلة، تطبيقًا لقرارٍ صدر مطلع يوليو الماضي بحرمانهم من الزيارة حتى إشعار آخر في محاولة للضغط على الحركة في ملف الجنود الصهاينة الأسرى لديها بغزّة.
ويوجد أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بسجون الاحتلال الصهيوني، بينهم نحو 350 أسيراً من قطاع غزة، يعيشون ظروفاً صعبة، في بيئة يجتهد الاحتلال بجعلها وحشية وبائسة وغير صحية، لا تصلح للعيش الآدمي، وسط ممارسات قمعيّة بحق الأسرى، تُفاقم معاناتهم، بين المرض والإهمال الطبي والتنقلات التعسفية، والحرمان من الزيارة والعزل الانفرادي وغيرها، وتزداد قسوة وشراسة هذه السياسات الصهيونية في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة واشتداد وقع الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال.

