حمَّل رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة زاهر بيراوي، الاحتلال الصهيونية المسئولية الكاملة عن "سلامة المشاركين على متن سفينة الحرية الذين اعتقلهم الاحتلال خلال رحلتهم من غزة في محاولة للوصول إلى قبرص لنقل عدد من الجرحى والمصابين والطلبة في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع".
وشدد على أن "هذه القرصنة الإسرائيلية ستزيد المتضامنين الدوليين إصرارًا على المضي في خطواتهم وفعالياتهم لكسر الحصار عن غزة، وخاصة وهم يشقون طريقهم في رحلة بحرية جديدة من المقرر وصولها القطاع خلال شهرين"، مُؤكدًا أن "هذه السفن ستواصل الابحار إلى غزة وكشف الوجه القبيح لدولة الاحتلال العنصرية التي تحرم الفلسطينيين منذ 12 عامًا من حقهم الطبيعي في الحياة وفق للقوانين الدولية".
وفي التصريح، عدّ بيراوي "أن التنقل من غزة للخارج حق طبيعي للفلسطينيين كما هو لبقية الشعوب والمجتمعات"، مُعتبرًا أن "هذا الحق يصبح أكثر ضرورة حين يرتبط الأمر بأزمة إنسانية خاصة كما في غزة".
ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل لتمكين الفلسطينيين للخروج خارج القطاع والسفر من أجل قضاء الاحتياجات الأساسية لهم من علاج وتعليم.
وحاصرت بحرية الاحتلال "الإسرائيلي"، عصر اليوم الثلاثاء، سفينة الحرية لكسر الحصار، على بعد 12 ميلًا داخل عرض بحر مدينة غزّة، بينما جرى سحب السفن نحو ميناء اسدود.
وأفاد الإعلام العبري أنه جرى سحب السفينة التي تقل أكثر من 20 فلسطينيًا نحو ميناء اسدود، بينما تم احتجاز كافة المشاركين فيها.

