Menu

"الكابينت" يجتمع مساء اليوم لبحث التصعيد في غزة

غزة _ بوابة الهدف

من المقرر أن يجتمع المجلس الوزراي الأمني الصهيوني المصغّر "كابينت"، مساء اليوم الأربعاء، لبحث العدوان الصهيوني المتواصل والتصعيد في قطاع غزّة.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرنوت، أنّ اجتماع "الكابينت" سيكون عند السادسة من مساء اليوم، في مقر وزارة الحرب الصهيونية في "تل أبيب".

وهذا الاجتماع الثالث للمجلس الوزراي الصهيوني المصغّر خلال 24 ساعة الماضية، حيث اجتمع صباح أمس الثلاثاء، وعقد اجتماعًا آخر في المساء.

وكان "الكابينت" صادق مساء أمس على استمرار العدوان ضد قطاع غزة، بحجة استهداف المقاومة الفلسطينية للمستوطنات 'الإسرائيلية' المحاذية للقطاع بقذائف الهاون والصواريخ.

وأصدر الكابينت تعليماته للمستوطنين  الذين يبعدون حتى مسافة 7 كم عن غزة بأن يبقوا قريبين من ملاجئ الحماية، مع الحرص على الحفاظ على روتين الحياة الطبيعية قدر الإمكان.

وقال وزير الحرب أفيغدور ليبرمان عقب انتهاء جلسة الكابينت: 'كل مكان يتم منه إطلاق النار هو هدف شرعي لهجمات سلاح الجو الإسرائيلي'، وفقاً لزعمه.

واستهدفت المقاومة الفلسطينية، منذ صباح أمس الثلاثاء، مستوطنات ومواقع الاحتلال المقامة على أراضي الفلسطينيين، في ردٍ على مواصلة العدوان على غزّة، والذي أدى لاستشهاد عددٍ من المواطنين وإصابة آخرين.

وإثر ذلك، واصل الاحتلال عدوانه، حيث شن العديد من الغارات طوال ساعات الليل على أراضي المواطنين ومواقع المقاومة في مختلف مناطق القطاع.

وكانت مصادر إعلامية، أفادت بأنه تم الاتفاق على العودة لتطبيق اتفاق التهدئة عام 2014، ما بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، بوساطة من مصر، وأكدت كلًا من الجهاد الإسلامي وحماس الأمر.

وأكدت المصادر أن المقاومة الفلسطينية ليست "بحاجة لإصدار بيان يحدد نقطة الصفر لتطبيق التهدئة"، مُشترطةً بأن يبدأ العدو "فورًا تنفيذ الاتفاق ونعود للتهدئة حسب اتفاق 2014".

من جانبه، نفى وزير الاستخبارات الصهيوني اسرائيل كاتز اتفاقا لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، أعلنته الفصائل الفلسطينية.

وصرح كاتز في مقابلة مع الاذاعة العامة الصهيونية "اسرائيل لا تريد تدهور الوضع لكن الجانب الذي بدأ بالعنف يجب ان يتوقف عنه. وستدفّع اسرائيل (حماس) ثمن كل نيرانها عليها".