وصلت إلى مطار ماركا العسكري في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، 3 طائرات مغربية تحمل على متنها مساعدات إنسانية، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
وتحمل كل طائرة 10 أطنان من المواد الغذائية والإغاثية المتنوعة، تشمل مواد أساسية، إضافة إلى أنه سيتم إقامة مستشفى ميداني للقوات المسلحة المغربية بقطاع غزة لتقديم خدمات استشفائية لجرحى مسيرات العودة.
وقالت مصادر اعلامية، أنه سيتم تسيير القوافل الإنسانية تباعًا من تبرعات مملكة المغرب، ليتم ايصالها إلى مستحقيها في قطاع غزة بالتنسيق مع الحكومة الفلسطينية، مُضيفةً أن المساعدات يبلغ حجمها 113 طنا، لفائدة سكان غزة، على أن يستفيد منها أيضًا ساكن القدس والضفة الغربية.
من جهته، أكد رئيس مجلس النواب والمستشارين المغربي حبيب المالكي، دعم بلاده اللامشروط للقضية الفلسطينية، وتسخير كامل إمكانات وعلاقات مجلس النواب المغربي على الساحات العربية والإفريقية والدولية لمناصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة التي كفلتها المواثيق والقرارات الأممية.
كما عبر عن رفض بلاده للعدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة واستمرار الحصار، مُستنكرًا عمليات الاستيطان المتواصلة وسياسة التهويد الممارسة بحق الأرض والمقدسات الفلسطينية.
وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة، وأدت إلى استشهاد 118 مواطنًا، وإصابة أكثر من 13 ألف آخرين بينهم أعداد كبيرة من الحالات الخطيرة، منذ 30 آذار/مارس، خلال مسيرة العودة، ومن بين الشهداء قضوا في مجزرة يوم الاثنين الماضي 14 ايار/مايو.
وبدأت مسيرة العودة الكبرى، يوم الجمعة الثلاثين من آذار/مارس، تزامنًا مع ذكرى يوم الأرض، وتقام فيها خمسة مخيمات على طول السياج الفاصل في مناطق قطاع غزّة من شماله حتى جنوبه.

