Menu

الاحتلال هدم 36 منشأة فلسطينية وقرّر هدم قرية بكاملها خلال شهر مايو

هدم منشآت فلسطينية

غزة _ بوابة الهدف

هدمت سلطات الإحتلال الصهيونيّة، خلال شهر أيار/مايو الماضي (36) بيتاً ومنشأة فلسطينية، وأدى ذلك لتشريد عشرات العائلات الفلسطينية في مناطق الضفة و القدس ، بينما واصلت انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في الأغوار الشمالية.

وكشف تقرير رسمي، صدر عن  مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير، أنّ عمليات الهدم شملت (9) بيوت، و(27) منشأة من بينها بيتين تم هدمهما بشكل ذاتي ببلدة قلنديا شمالي القدس، وتركزت عمليات الهدم في مناطق العيسوية وشعفاط ومخيم قلنديا وقرية قلنديا وبيت صفافا والسواحرة الشرقية وبلدة أبو ديس بمحافظة القدس، ومسافر يطا وبيت امر وترقوميا بمحافظة الخليل، وبلدة يعبد بمحافظة جنين، وقرية الولجة بمحافظة بيت لحم، وقرية دوما بمحافظة نابلس، ومخيم الامعري بمحافظة رام الله.

ووزعت سلطات الاحتلال (39) اخطاراً بالهدم في قرى نحالين والولجه وبئر عونه بمحافظة بيت لحم، والراس الاحمر والعقبة بمحافظة طوباس والاغوار الشمالية، ومسافر يطا بمحافظة الخليل.

وأصدرت سلطات الاحتلال اوامر عسكرية تستهدف الحد من البناء في المناطق المصنفه "ج" وتتضمن هذه الاوامر المنازل التي بنيت في مناطق "ج" والغير ماهولة بالسكان، بالاضافة إلى تغيير آليات الاعتراض، من خلال وضع شرط تعجيزي أمام المعترض يتمثل بضرورة إرفاق رخصة بناء في طلب الاعتراض وهذا الأمر مستحيل لأن "الادارة المدنية" لا تصدر تراخيص بناء، بالإضافة الى تغيير الفترة القانونية للأعتراض لتصبح (96) ساعة من صدور الأمر وهذا وقت غير كافي للأعتراض، خاصة مع غياب اي أوراق ثبوتية أو خرائط هيكلية للقرى المصنفة "ج"، بالإضافة إلى أوامر عسكرية تقضي بمصادرة البيوت المتنقله بشكل فوري، وهذه القوانيين مدة العمل بها عامين قابله للتجديد.

وفي نفس السياق صادق "الكنيست الصهيوني، بالقراءة الاولى على منع المحكمة العليا الصهيونيّة، من مناقشة التماسات الفلسطينيين. كما اصدرت المحكمة العليا قراراً نهائياً بهدم تجمع "الخان الاحمر" في منطقة بادية شرق القدس المحتلة، والذي يشمل نحو40 منشأة سكنية يقطنها 190 فلسطينياً بالاضافة الى مدرسة يدرس فيها 170 طالباً وطالبة من تخدم أكثر من تجمع بدوي في المنطقة.

وأخلت قوات الاحتلال سكان خربة حمصة الفوقا من منازلهم بحجة إجراء تدريبات عسكرية في المكان في ظل إجواء شديدة الحرارة، فيما أخطرت خمس عائلات في منطقة الرأس الأحمر بوقف البناء في خيامهم.

كما صادرت في خربة الدير حفار آبار، في الوقت الذي يجري به توسعه بئر المياه التابع لشركة "ميكروت" الواقع في سهل البقيعة في أراضي التابعة لهم دون ان يتمكنوا من الاستفادة من مياهه، ونصب المستوطنون بيوتا جاهزة في منطقة الفارسية، وأعتدوا على رعاة الأغنام في منطقة خلة حمد ومنعوهم من رعي أغنامهم.

فيما اشار تقرير لمركز العمل التنموي/معا، إلى أن أكثر من 50% من الأطفال والنساء في غور الأردن يعانون من سوء التغذية وفقر الدم.