قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ يوم الجمعة إن التحالف الاستراتيجي لن يساعد "إسرائيل" في حالة مواجهة عسكرية مع إيران. وأضاف في مقابلة مع دير شبيجل الألمانية أن "إسرائيل ليست عضوًا في الحلف وأن المساعدة العسكرية للمنظمة لا تنطبق عليها. وأضاف أن المنظمة لم تشارك في جهود السلام في الشرق الأوسط أو في الصراعات الأخرى في المنطقة".
يذكر أنه رغم وجود بعثة دائمة للكيان الصهيوني في مقر حلف الناتو، غير أن مسألة عضويته في الحلف غير واردة من الطرفين رغم أن الحلف سبق وصرح أنه يسعى لعلاقات تعاون وثيقة مع دول الشرق الأوسط خصوصا "إسرائيل" كما صرح الأمين العام السابق دي هوب شيفر، أما الكيان فزعم أن إسرائيل أن مسألة انضمامه إلى الناتو غير واردة على الإطلاق، مشيرا إلى أن من أهم الدروس التي يمكن تعلمها من "المحرقة (الهولوكوست)" هو عدم اتكال "الشعب اليهودي" على أي طرف أو حلف آخر في الدفاع عن نفسه. كما أن العضوية في حلف الأطلسي قد تعمل على تقيد العمل العسكري الصهيوني، ولذلك فان هذه الفكرة غير ممكنه من الناحية العملية أيضا.
وكان عوزي عراد المستشار السابق لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو قال "إن دخول إسرائيل إلى مؤسسات الإتحاد الأوروبي سيدعم التوجه الغربي لدينا." وأضاف إلى أن "هذا يعزز ليس فقط الرغبة الإسرائيلية في الانضمام إلى الإتحاد ولكن أيضا رغبة الإتحاد في ضم إسرائيل التي تحمل نفس القيم التي قام على أساسها الاتحاد الأوروبي."
من المعروف أن الكيان يشارك ومنذ التسعينات في الحوار الذي يقوده حلف الأطلسي مع سبع دول في حوض البحر المتوسط. وحسب عراد يهدف هذا الحوار بالدرجة الأولى إلى تعزيز الثقة بين البلدان العربية وإسرائيل

