أفادت اللجنة الدولية لمنظمة الصليب الأحمر في قطاع غزة، بأن دفعةً جديدة من أهالي أسرى قطاع غزة المعتقلين في سجون الاحتلال، خرجت فجر اليوم الاثنين، لزيارة أبنائها في سجن "نفحة" الصهيوني في النقب المحتل، عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.
وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة، سهير زقوت، أن 37 من أهالي الأسرى بينهم 11 طفلًا "دون سن الـ16 عاماً"، يزورون اليوم 23 أسيرًا من أسرى غزّة، في سجن "نفحة" الذي يضمّ قرابة 800 معتقل.
ويقيم أهالي الأسرى اعتصاماً دوريًا، يوم الاثنيْن من كلّ أسبوع، أمام مقرّات الصليب في كلٍّ من الضفة وغزة و القدس المحتلة، للتضامن مع أبنائهم، والمطالبة بالإفراج عنهم.
يأتي هذا بالتزامن مع مواصلة سلطات الاحتلال حرمان أهالي أسرى حركة حماس من الزيارة، للشهر الحادي عشر على التوالي، تطبيقًا لقرارٍ صدر مطلع يوليو الماضي بحرمانهم من الزيارة حتى إشعار آخر في محاولة للضغط على الحركة في ملف الجنود الصهاينة الأسرى لديها بغزّة.
ويقبع حوالي 6500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني، بينهم نحو 350 أسيراً من قطاع غزة، يعيشون ظروفاً صعبة، في بيئة يجتهد الاحتلال بجعلها وحشية وبائسة وغير صحية، لا تصلح للعيش الآدمي، وسط ممارسات قمعيّة بحق الأسرى، تُفاقم معاناتهم، بين المرض والإهمال الطبي والتنقلات التعسفية، والحرمان من الزيارة والعزل الانفرادي وغيرها، وتزداد قسوة وشراسة هذه السياسات الصهيونية في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة واشتداد وقع الانتفاضة الشعبية في وجه الاحتلال.

