Menu

اتهام لـ "إسرائيل" بالتجسس على المحادثات النووية مع إيران

ظريف وكيري

الهدف_أمريكا_وكالات/غرفة التحرير:

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس إن دولة الاحتلال الإسرائيلي، تعمدت التجسس على المحادثات النووية بين القوى العظمى الغربية وبين إيران؛ عبر تركيب فيروسات بهدف التجسس في ثلاثة فنادق جرت فيها المحادثات.

ووفق الصحيفة؛ فقد كشفت شركة "كسبرسكي" الروسية، الخبيرة في تأمين المعلومات في الإنترنت الأمر.

وتبين في بادئ الأمر، أنه قد استخدم فيروس ضد الشركة، ففحصت من يستخدمه أيضًا في ملايين الحواسيب في كل أنحاء العالم، وتبين أنه استخدم في ثلاثة فنادق في أوروبا استضافت المحادثات النووية بين إيران والقوى العظمى.

ووفقا لما نشر، فالفيروس هو نسخة من فيروس "دوكو"، الذي تم الكشف عنه في عام 2011، ونُسب إلى وسائل تحصيل المعلومات الاستخباراتية لدى إسرائيل حول البرنامج النووي الإيراني.

ومن غير الواضح مدى تورّط إسرائيل الحقيقي في القضية، وهل تمكنت من سرقة معلومات بواسطة هذا الفيروس، لكن يعترف الباحثون أن هناك أسئلة كثيرة بقيت دون إجابة بخصوص طريقة عمل الفيروس، وفقا لما نشر.

ورفضت جهات رسمية في إسرائيل وأيضًا في مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI ) التعليق على المعلومات التي نُشرت في التقرير، ولكن وسائل إعلام إسرائيلية تحدّثت بتوسّع عمّا نُشر. ‏

وادعى الميجر جنرال احتياط البروفيسور يتسحاق بن يسرائيل الذي تولى مناصب رفيعة في جيش الدفاع ووزارة الدفاع، عبر وسائل إعلام عبرية أنه لا دليل يؤكد صحة النبأ، قائلاً: فيروس الحواسيب موجود في الملايين من أجهزة الحواسيب في أنحاء العالم و الحديث عنه يشابه الحديث عن فيروس بيولوجي أصيب به الملايين من ابناء البشر بينهم ثلاثة ايرانيين.

وقال: لو كانت اسرائيل قد تجسست فعلا على الوفد الايراني الى المفاوضات لما كان مثل هذا الامر سيعكر صفو العلاقات بين واشنطن واورشليم القدس .

هذا وتبدا في فيينا اليوم جولة جديدة من المحادثات النووية بين ايران والدول الكبرى الست بمشاركة مساعدي وزراء الخارجية.

وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان المحادثات ستتناول الجدول الزمني لإلغاء وتعليق العقوبات الدولية المفروضة على ايران وكيفية تنفيذ التزامات طهران.