زعم ضابط كبير في بحرية العدو الصهيوني أنهم اكتشفوا نفقا بحريا للمقاومة هو الأول من نوعه ويمتد على مدى 3 كيلومترات وعشرات أخرى من الأمتار داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
وقال الضابط أن النفق مصمم خصيصا لخدمة عناصر كوماندوز البحرية التابعة ل حركة حماس وزعم الضابط في معلومات يكشف عنها لأول مرة أن جيش العدو اكتشف النفق ثم دمره يوم الأحد الماضي عبر قصفه جوا.
وزعم الضابط الصهيوني أن تقديراتهم تشير إلى أن المقاومة كانت تخطط ان يستمر النفق بريا بحيث تواصل وحدات الكوماندوس هجومها البري بسهولة بعد خروجها من البحر.
وقال الضابط الصهيوني أن الأمر المثير في النفق هو إقامته في البيئة البحرية وقد تم استثمار الكثير من الأموال فيه وأكد الضابط أن حماس على حد زعمه أجرت تدريبات فعلية في "النفق الأزرق"
وقال العدو أن النفق قم اكتشافه منذ عدة أشهر وأنهم كانوا ينتظرون الوقت المناسب لتدميره وقال " إنهم يبنون قدرات البحرية ونحن نتابع ذلك". وأضاف مطمئنا الجمهور الصهيوني"لا يمكنهم الوصول إلى منصة الغاز. متحدثا عن القوة البحرية الفلسطينية.
يأتي اكتشاف النفق حسب الزعم الصهيوني بعد أسابيع من إعلان العدو إقامة حاجز بحري متعدد يعتبر امتدادا "لحاجز غزة" التحت أرضي، بناء على الدروس المستفادة من عدوان "الجرف الصامد" ضد قطاع غزة ونجاح رجال الكوماندوس البحري الفلسطيني في التسلل بحرا إلى مواقع العدو في قاعدة زيكيم.

