Menu

فرنسا وبريطانيا تصران على عزلة الأسد

الرئيس السوري بشار الأسد

الهدف- وكالات

ما زالت فرنسا وبريطانيا تصران على عدم رفع العزلة السياسية عن الرئيس السوري بشار الأسد، حسبما جاء في مقال كتبه وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، ونظيره البريطاني، فيليب هاموند.

وقال الوزيران في مقالهما: إن الأسد يستغل الخوف من "تنظيم الدولة"، الذي سيطر على مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا وأراض في العراق، لاستعادة الدعم الدولي.

وأضافا: الأسد هو من يغذي الظلم والفوضى والتطرف، وفرنسا والمملكة المتحدة عازمتان على الوقوف معا لمواجهة هذه الأمور الثلاثة، إن إعادة العلاقات مع الأسد يقضي على كل الآمال في انتقال سياسي في سوريا.

كما اعتبر الوزيران أن الأسد يستغل فظائع المتطرفين ليطرح نفسه شريكا في مواجهة فوضى بلاده، وأشارا لأن البعض يميلون إلى ذلك قائلين إن ظلم الأسد ودكتاتوريته في وجه التطرف أفضل من الفوضى.