Menu

نشطاء فلسطينيون: سنمطر الاحتلال بآلاف الطائرات الورقية المشتعلة في عيد الفطر

110618_ASH_00 (36)

غزة _ بوابة الهدف

أعلن نشطاء فلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الخميس، أنهم سيطلقون آلاف البالونات والطائرات الورقية المشتعلة باتجاه الأراضي المحتلة المحاذية للقطاع، صباح أول أيام عيد الفطر.

وقال أحد النشطاء المشاركين في المؤتمر والذين يرفضون الكشف عن هوياتهم لتجنب استهدافهم من قبل قوات الاحتلال، خلال مؤتمر صحفي عقده قرب الحدود الشرقية وسط القطاع، "سنطلق 5 آلاف بالون وطائرة ورقية حارقة باتجاه أراضينا المحتلة شرق القطاع، صباح أول أيام عيد الفطر، ومن مختلف مناطق القطاع"، مُضيفًا "سنعطي فرصة لا تزيد عن أيام قلائل، لحكومة الاحتلال لرفع الحصار عن غزة، وإلا سنجعل المستوطنين في غلاف غزة وما بعده، يعيشون تحت حصار نيران الطائرات الورقية والبالونات الحارقة".

وتابع حديثه خلال المؤتمر الصحفي: "سنعمل على توسيع دائرة استهداف الطائرات الورقية الحارقة لتصل إلى 40 كلم داخل أراضينا المحتلة، باستخدام المناطيد المصنوعة محليًا"، مُشيرًا إلى أن النشطاء المختصين بصناعة الطائرات والبالونات الحارقة أنتجوا مئات المناطيد التي تحمل شعلات حارقة استعدادًا لإطلاقها باتجاه الأراضي المحتلة المحاذية للقطاع.

وبدأ الفلسطينيون في استخدام هذا الأسلوب، بعد أيام من بدء مسيرات العودة في 30 مارس/آذار الماضي، حيث يطلقون طائرات ورقية، محمّلة في نهايتها بفتيل مشتعل، قبل أن تسقط على الحقول المحاذية للسياج الحدودي.

وينظر جيش الاحتلال بخطورة لاستمرار اشتعال النيران في الاراضي الزراعية للمستوطنات المحاذية لقطاع، ويخشى من استمرار إطلاق الطائرات الورقية، كما يعكس ذلك من خلال تصريحات مسؤولين لديه.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان خلال الأسابيع الماضية في إحراق عشرات آلاف الدونمات المزروعة بالقمح للمستوطنين في مستوطنات شرقي مدينة غزة بواسطة تلك الطائرات ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة الكبرى".