Menu

غوتيرش يحذر من خطورة تزايد معاناة غزة.. ويدعو السلطة لدفع رواتب الموظفين

غوتيرش

غزة _ بوابة الهدف

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من خطورة تدهور الأوضاع في قطاع غزّة، وتزايد معاناة السكّان التي قد تؤدي إلى الحرب، داعيًا السلطة إلى دفع رواتب الموظفين.

وأكد غوتيرش أن عدم التزام الحكومة الفلسطينية بدفع رواتب موظفيها ب غزة "يزيد الوضع تعقيدًا"، داعياً إلى "إلغاء هذا الإجراء وغيره من التدابير الخطيرة وعدم فرض أي تدابير جديدة".

وعبّر غوتيريش في تقرير، اليوم السبت، عن "قلقه العميق من الانهيار الاقتصادي" في غزة بسبب نظام الإغلاق التقييدي" الذي تفرضه سلطات الاحتلال.

وقال غوتيريش: "يجب أن تستمر الجهود الرامية إلى الحفاظ على الروابط وتوحد غزة مع الضفة الغربية، بدءاً من عودة غزة إلى السيطرة الكاملة للحكومة الفلسطينية الشرعية".

وحذر من مخاطر تدهور الحال الإنسانية الوضع في غزة، مؤكداً أن "الحالة اليائسة تتفاقم بسبب التعليق المحتمل لبرامج رئيسية للأمم المتحدة تعد بمثابة حبل نجاة للفلسطينيين في غزة".

كما حذر من أن "المعاناة الهائلة" الأخيرة في غزة تنذر باقتراب الوضع من حافة الحرب، مكرراً مطالبته بإجراء تحقيق "مستقل وشفاف" في مجازر الاحتلال التي أدت لقتل مئات المواطنين شرق قطاع غزّة.

وشدد على أن الخطوات الأحادية من أي طرف يسعى إلى تغيير طابع القدس المحتلة "تشكل عقبة أمام السلام"، وفقًا لزعمه.

وقال غوتيريش إن "الوضع المالي غير المستقر لوكالة (الأونروا) هو مصدر قلق خاص، ليس فقط لنحو مليون لاجئ فلسطيني في غزة (...)، لكن أيضاً لمتلقي خدمات (الأونروا) في كل أنحاء الضفة الغربية و الأردن ولبنان وسوريا".

وأضاف أن "العجز الكبير الذي يصل إلى 250 مليون دولار، متابعا " إذا لم يجرِ تسديده على وجه السرعة، ينطوي على خطر كبير يتمثل في تعطيل خدمات الوكالة".

وناشد غوتيريش كل الدول تقديم المزيد من الدعم للوكالة الأممية، مع اقتراب موعد مؤتمر المانحين الخاص بها في 25 يونيو في نيويورك.