قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" الصهيونية أن هناك مخاوف في الأوساط السياسية الصهيونية من أن تقدم الأمم المتحدة على نشر تقرير جديد ضد المستوطنات الصهيونية يشكل استمرارا للقرار 2334.
وقالت الصحيفة أن من المتوقع أن ينشر التقرير الأسبوع المقبل من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، للمرة الأولى، زاعمة أن التقرير هو نتاج لضغوط مارسنها كل من فرنسا والسويد على الأمين العام للأمم المتحدة.
يذكر ان قرار 2334 أكد أن الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية و القدس الشرقية والجولان غير قانوني، وتم التصويت عليه في مجلس الأمن نهاية إدارة أوباما، وخلافا لسياستها طويلة الأمد، قررت الولايات المتحدة عدم استخدام الفيتو ضد هذا القرار.
ووفقاً للقرار 2334، يتوجب على الأمين العام للأمم المتحدة إطلاع مجلس الأمن من خلال تقرير حول التنفيذ الفعلي للقرار كل ثلاثة أشهر. وقد امتنع الأمين العام حتى الآن عن نشر تقرير خطي واكتفى بتقرير شفوي قدمه لغاية الآن مبعوثه إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، ولكن في الأسابيع الأخيرة مارس الفرنسيون والسويديون من وراء الكواليس ضغوطا هائلة من اجل نشر تقرير خطي صادر عن الأمين العام، وهي ضغوط دفعت بها المظاهرات الفلسطينية على حدود غزة، ما وفر الحصول على دعم عشرة من أعضاء مجلس الأمن - وهو الشرط الذي يرغم الأمين العام على نشر تقرير مكتوب وعدم الاكتفاء بالتقرير الشفوي.
ومن المتوقع ان يتمحور تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول البناء الصهيوني ما وراء الخط الأخضر، أي في الضفة الغربية وسيتناول بالأرقام عدد المباني الجديدة التي أقيمت هناك.
ووقعت على مطالبة الأمين العام بتقرير خطي كل من الصين وكازاخستان و الكويت وهولندا وبيرو. في المقابل تحفظت على هذا المطلب كل من روسيا، الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا وإثيوبيا.
وقال سفير الكيان المحتل لدى الأمم المتحدة، داني دانون أنه "في حين تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إدانة إرهاب حماس الدموي ضد المدنيين، هناك جهات تواصل الدفع بإجراءات معيبة ومعادية لإسرائيل وهي جهات تهدف فقط إيذاء إسرائيل وإدامة الهوس ضدها".

