Menu

الاحتلال يستهدف موقعًا للمقاومة ومجموعة من الشبان وسط قطاع غزة

غزة _ بوابة الهدف

قصفت طائرات الاحلال "الإسرائيلي"، مساء اليوم الأحد، موقعاً للمقاومة الفلسطينية وسط قطاع غزة، بينما استهدفت طائرة استطلاع مجموعة شبان جنوب القطاع. 

وقالت مصادر محلية، إن الطيران الحربي الصهيوني أغار على موقع للمقاومة بثلاثة صواريخ، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وفي ذات السياق استهدفت طائرات الاستطلاع مجموعة من الشبان الفلسطينيين بزعم أنهم من "مطلقي البالونات والطائرات" تجاه الأراضي المحتلة، دون أن يبلغ عن إصابات.

وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أن طائراته قصفت مجموعة من الفلسطينيين كانت تعد بالونات حارقة وسط القطاع.

وأضاف "إلى جانب الإعلان عن القصف قرب خلية تطلق بالونات حارقة في جنوب قطاع غزة، هاجم الجيش قبل قليل بنية تحتية تستخدم لنفس الأعمال".

يشار إلى أن جيش الاحتلال صعد مؤخرا من عمليات استهدافه في قطاع غزة، حيث يتوعد مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة.

والليلة الماضية قصف الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية شرق مدينة غزة بادعاء أنها تعود لأحد المسؤولين عن إطلاق البالونات الحارقة.

وأعلن نشطاء فلسطينيون من قطاع غزة في وقتٍ سابق، أنهم سيطلقون آلاف البالونات والطائرات الورقية المشتعلة باتجاه الأراضي المحتلة المحاذية للقطاع، طيلة أيام عيد الفطر.

وقال النشطاء، "سنطلق 5 آلاف بالون وطائرة ورقية حارقة باتجاه أراضينا المحتلة شرق القطاع، صباح أول أيام عيد الفطر، ومن مختلف مناطق القطاع"، مُضيفًا "سنعطي فرصة لا تزيد عن أيام قلائل، لحكومة الاحتلال لرفع الحصار عن غزة، وإلا سنجعل المستوطنين في غلاف غزة وما بعده، يعيشون تحت حصار نيران الطائرات الورقية والبالونات الحارقة".

بدورها حذّرت اللجنة القانونية والتواصل الدولي بالهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار يوم الأحد من محاولات إسرائيلية لجر المسيرات السلمية إلى العسكرة وقتل الأبرياء العزل.

وقالت في بيان وصل بوابة الهدف نسخة عنه، إنّ استهداف المواطنين شرقي البريج والتهويل لخطر الطائرات الورقية، محاولات لجر المسيرات السلمية إلى العسكرة وقتل الأبرياء العزل".

وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استهداف الشبان شرق البريج. وأدانت تكرار جرائم الاستهداف الحربي لمستخدمي الطائرات الورقية من بين المشاركين في التظاهرات والتجمعات السلمية على   السياج الحدودي.

وينظر جيش الاحتلال بخطورة لاستمرار اشتعال النيران في الاراضي الزراعية للمستوطنات المحاذية لقطاع، ويخشى من استمرار إطلاق الطائرات الورقية، كما يعكس ذلك من خلال تصريحات مسؤولين لديه.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان خلال الأسابيع الماضية في إحراق عشرات آلاف الدونمات المزروعة بالقمح للمستوطنين في مستوطنات شرقي مدينة غزة بواسطة تلك الطائرات ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة الكبرى".