قال زعيم حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي، اليوم الأربعاء، إن معركة الساحل هي منذ سنتين وليست منذ أسابيع.
وفي كلمة له حول تطورات معركة الحديدة، أوضح أن "كل معارك الساحل منذ انطلاقتها خسرت فيها قوى العدوان قادة وبينهم ضباط أميركيون وإسرائيليون".
وأضاف أن قوى الجيش اليمني واللجان والشعبية يخوضون معركة الساحل بكل قوة وفاعلية وثقة، مُشددًا على أن "معركة الساحل ستكون صعبة وستكون أصعب أكثر على قوى العدون في المستقبل".
كما وأكد أن "القسم الأكبر من الساحل الغربي في اليمن ما زال حرًا وقوى العدوان احتلت بعض المناطق"، مُعتبرًا أن "أبناء تهامة في الساحل الغربي اليمني أثبتوا إنتماءهم الوطني".
وأشار الحوثي إلى أن "السلوك الإجرامي للعدوان واضح ولن ينجحوا في إخفائه"، مُضيفًا: "يزعمون أن صواريخ إيرانية تصل عبر ميناء الحديدة وهم يعرفون أن أي سفينة تخضع للتفتيش من الأمم المتحدة وأحيانًا من قوى العدوان وهم يسمحون بعبورها".
كما ولفت إلى أن قوى الحصار والعدوان تمنع 400 صنف من البضائع من الدخول لليمن، مُشيرًا إلى أن "أكاذيب قوى العدوان عن دخول الأسلحة عبر ميناء الحديدة هي للاستهلاك الإعلامي".
وكشف أنه "لا مانع لدى حركة أنصار الله أن تشرف الأمم المتحدة على إيرادات ميناء الحديدة، بحيث أن إيرادات الميناء هي للمستشفيات والرواتب وأبناء المدينة"، مُشيرًا "ليس هناك أي تهديد للملاحة في البحر الأحمر وإدعاءاتهم زائفة وكاذبة بهدف السيطرة الأميركية الإسرائيلية".
وأكد أن "قوى العدوان هي التي تهدد الملاحة في البحر الأحمر ونحن قلنا أننا سنضرب البوارج الحربية، في حين أن العدوان يقدم لسكان الساحل الغربي القتل والقنابل الذكية والتدمير للمنازل وجرائم الاغتصاب".
السيد الحوثي وفي كلمته رأى أن "ما يجري من البداية هو عملية غزو لليمن ويتورط فيه قوى غربية بينها بريطانيا وفرنسا وأميركا"، مُؤكدًا "لن نخضع لو أتوا بكل جيوش الدنيا ومهما كانت خروقاتهم في الساحل الغربي".

