Menu

أردان يتحدث عن عدوان جديد وعسكري صهيوني يقول: لا نخاف من إعادة احتلال غزة

بوابة الهدف/متابعة خاصة

 في تصريحات متزامنة لم يستبعد وزير الأمن الصهيوني جلعاد أردان وقائد عسكري سابق في جيش العدو حملة كبيرة جديدة ضد غزة، ربما تكون على غرار عدوان 2014، أو أكبر من ذلك.

وقد زعم أردان أن الجيش الصهيوني "قد يكون مضطرا" للدخول في مواجهة جديدة مع حماس، جاء ذلك في مقابلة مع إذاعة الجيش هذا الصباح، وقال هناك"فرصة عظيمة لعملية كبرى في قطاع غزة في الأشهر المقبلة". وزعم أنها ستكون فرصة لاستعادة "السلام" وإنتاج ردع طويل المدى.

وزعم أن حماس تستخدم المدنيين من أجل تشغيل سلاح جديد هو الطائرات الورقية، ممتدحا الجيش الصهيوني لأنه قرر تغيير قواعد الاشتباك. مؤكدا أن من يرسل طائرة ورقية " إرهابي يجب مهاجمته".

ورفض أردان التحليلات التي تتحدث عن تآكل الردع والهدوء السائد خلال أربع سنوات منذ عدوان 2014 وقال "لاا أعتقد أننا فقدنا ردعنا في مواجهة حماس".  مضيفا أنه "من المستحيل تجاهل السنوات الأربع من الهدوء النسبي التي أدت إلى مطالبة الناس بالعيش في محيط غزة، ليس فقط بسبب سياسة الحكومة المسؤولة ونشاط جيش الدفاع الإسرائيلي في المنطقة".

في سياق الموضوع ذاته زعم قائد فرقة غزة السابق بالجيش الصهيوني، اللواء إيال إيزنبيرج إن "إسرائيل" "أخطأت عندما قللت من خطورة الطائرات الحارقة، ولم تقم بعلاج هذه الظاهرة منذ بدايتها.

وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة معاريف الصهيونية   إن "الطائرات الحارقة، تسببت بأضرار أمنية واقتصادية كبيرة للسكان بغلاف غزة". وقالت الصحيفة أنه طالب بدراسة عودة الاغتيالات لإجبار حماس على وقف طائرات الورق، وهي تصريحات تتفق مع تصريحات مماثلة لوزير الحرب الصهيوني الذي تحدث عن ضرورة عودة سياسة الاغتيالات المستهدفة في قطاع غزة. وزعم الضابط الصهيوني أن لاشيء يخيف من إعادة احتلال قطاع غزة وأنه إذا اختارت حماس التصعيد ستجد الجيش داخل القطاع على حد زعمه.

هذه التصريحات من أردان وإيزنبيرغ وليبرمان وغيرهم، لخصها عموس هرئيل، المراسل العسكري لهآرتس بالتأكيد على أن ما زعمت "إسرائيل" أنه إنجازها الرئيسي في عدوان 2014، أي الهدوء النسبي لمستوطنات محيط غزة، يتآكل مضيفا "أن أحداث العنف أسرع من الاتصالات التي تقودها الولايات المتحدة لإعادة تأهيل قطاع غزة".

وأضاف هرئيل في مقال نشر اليوم إلى حدوث تغيير جوهري بعد تبادل إطلاق القذائف من وعلى غزة، " أصبحت إسرائيل وحماس الآن في واقع مختلف تمامًا عما هو عليه في قطاع غزة منذ نحو أربع سنوات منذ نهاية حرب 2014 على غزة".