Menu

مستشار ترامب يلتقي السيسي وأمير قطر لبحث "صفقة القرن" ووضع غزة

79218c65091a74d020806d07bce5f8f6

بوابة الهدف _ وكالات

بحث جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، "خطة السلام" المزعومة بين الفلسطينيين والاحتلال، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير قطر حمد بن خليفة، بعد يومٍ واحد من لقاءه محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية.

والتقى كوشنر أمس الخميس، السيسي في القاهرة لبحث إحياء "عملية السلام"، وتمهيدًا لإعلان ما يسمى بـ "صفقة القرن". وأبلغ السيسي المستشار الأمريكي أن مصر "تدعم تسوية شاملة وعادلة للصراع".

وجاء اللقاء عقب زيارة قام بها كوشنر إلى قطر، حيث التقى الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في إطار سلسلة اجتماعات في منطقة الشرق الأوسط بشأن خطة أمريكية مزعومة لإحلال ما يُسمى "السلام" في المنطقة.

وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن "عملية السلام يجب أن تقوم على مبدأ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

كما بحثا أيضًا ما سُمى "تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني والوضع الإنساني في قطاع غزة"، إضافةً لجهود مصر في عملية السلام، وتعزيز المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وكلف الرئيس ترامب صهره كوشنر بتولي ملف "عملية السلام" في الشرق الأوسط، ووضع خطة لإقامة السلام. وقال البيت الأبيض إنه سيعلن عن الخطة قريبًا.

وقال البيت الأبيض في بيان إن كوشنر، زوج ابنة الرئيس دونالد ترامب، وجيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط ناقشا مع السيسي تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة ومصر والحاجة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

وأضاف في بيان منفصل أن كوشنر وغرينبلات بحثا في قطر أيضا مع الشيخ تميم تعزيز التعاون بين البلدين والمساعدة الإنسانية لغزة.

والتقى المسؤولان الأمريكيان، هذا الأسبوع، كلا من العاهل الأردني الملك عبد الله وولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان.

وكان البيت الأبيض، قد ذكر في وقت سابق إن كوشنر وغرينبلات سيبدآن هذا الأسبوع جولة في "إسرائيل" ومصر و الأردن وقطر والسعودية لبحث الأوضاع في غزة ولتسويق خطة السلام الأميركية التي تعرف بصفقة القرن، وذلك من خلال إقناع هذه الدول بتقديم تمويل مالي بنحو مليار دولار بذريعة معالجة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة.

 

وجاءت جولة كوشنر بعد موجة غضب في العالم العربي والإسلامي بعد نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس، مايو/آيار الماضي، والاعتراف بالمدينة عاصمة لكيان الاحتلال.

و"صفقة القرن" هي خطة تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإحلال ما يسمى "السلام"، وتهدف إلى إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس وشرقها.

وترفض القيادة الفلسطينية "صفقة القرن"، كما ترفض أي انفراد أمريكي في الوساطة في "عملية السلام". وترى السلطة الفلسطينية أن إدارة ترامب متحيزة لصالح الاحتلال، وقالت السبت إن "خطط الولايات المتحدة لحل الإسرائيلي-الفلسطيني الصراع "محكوم عليها بالفشل".