أجبرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأحد، مواطنًا من داخل أراضي النقب المحتل على هدم منزله يدويًا، تفاديًا لدفع الغرامة.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ الشاب يوسف الزيادنة، من قرية أم نميلة في أراضي النقب المحتل، هدم منزله، بعد وصول قوة من جيش الاحتلال لتنفيذ الأمر.
وقد وصلت قوة كبيرة من شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" إلى القرية، وأخرى تواجدت قرب مدخل القرية، لمنع الاحتجاج على عملية الهدم.
وتأتي عملية الهدم في سياق سياسات الاحتلال العنصرية والممنهجة ضد العرب والفلسطينيين بشكلٍ خاص في النقب المحتل، بهدف تهجيرهم وإجبارهم على ترك أراضيهم.
وهذا وتضاعف عدد البيوت والمباني المهدمة في مختلف قرى وبلدات النقب خلال العام 2017، ليصل إلى 2200 مبنى؛ بذريعة عدم حصولها على تراخيص.
ويجبر أصحاب هذه المباني على هدمها، بسبب التهديدات من قبل سلطات الاحتلال، وكذلك تفادي دفع مبالغ طائلة قد تصل إلى مليون شيقل، في حال قامت جرافات التهويد والاقتلاع بهدم المبنى، ومعظم هذا المبلغ يأتي على شكل غرامة يلزم القانون بدفعها ولا مجال لتجنبها سوى بالسجن.

