وصل قطاع غزة، الليلة الماضية، رئيس اللجنة ال قطر ية لإعمار غزة السفير محمد العمادي.
وأفادت المصادر المحلية بأن العمّادي وصل القطاع عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمالًا، في زيارة تهدف للاطّلاع على آخر تطورات المشاريع التي تمولها قطر في غزة.
وتمول قطر مشاريع تبلغ تكلفتها أكثر من 400 مليون دولار، لصالح إقامة مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والإسكان في القطاع، بالإضافة إلى مشاريع إعمار وإغاثة.
وكان وفدٌ أمريكيّ زار قطر الأسبوع الماضي، يضمّ كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، ضمن جولةٍ أجراها الوفد شملت عدّة زيارات لدولٍ في المنطقة، منها مصر والأردن والسعودية، إضافة للأراضي الفلسطينية المحتلة، التقى خلالها الوفد الأمريكي رؤساء هذه الدول ومسؤولين كبار فيها.
ووفق عدّة بيانات أصدرها البيت الأبيض على مدار الأسبوع الماضي، بحثت اللقاءات سبل تخفيف حدّة الأوضاع الإنسانيّة في قطاع غزّة، مع الحفاظ على أمن إسرائيل،. في حين كشف مسؤولون أمريكيّون عن أنّ الجولة الأخيرة تهدف إلى تسويق خطة السلام المُسمّاة "صفقة القرن"، إذ يسعى مبعوثو ترامب لإقناع دول المنطقة بتقديم أموال لإقامة مشاريع في غزة وجلب الاستثمارات إليها في خطوةٍ تهدف لإنعاشها اقتصاديّة وإنهاء أزماتها الحيوية، من أجل "تهدئة التوتّرات الأمنية مع إسرائيل"، تمهيدًا لعرض صفقة القرن.
يأتي هذا في الوقت الذي تُقاطع فيه السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية ومبعوثيها، منذ رفض واشنطن تمديد بعثة منظمة التحرير فيها، في نوفمبر 2017، واستمرّت السلطة على موقفها لما تلاه من إعلان الاعتراف الأمريكي ب القدس المحتلة عاصمةً للكيان الصهيوني ثم نقل السفارة.

