قال الأسير عمر الكسواني (24 عامًا)، أنه يعاني من آلامٍ شديدة في الظهر نتيجة التعذيب الشديد الذي تعرّض له من قبل جنود ومحققي الاحتلال، منذ اعتقاله قبل أقل من أربعة أشهر.
وجرى اعتقال الأسير الكسواني وهو من سكّان قرية بيت اكسا في القدس المحتلة، في 7 آذار/ مارس 2018 من حرم جامعة بير زيت، بعد أن خطفه مستعربون من داخلها.
واوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيانٍ له، أن الكسواني المعتقل في سجن "عوفر"، أفاد بأنه توجّه لطبيب السجن لتلقّي العلاج والتّشخيص؛ إلّا أن الطبيب قام بتزويده بالمسكّنات فقط.
واكد الكسواني أنّه تعرّض لتحقيق قاسٍ ومتواصل في معتقل "المسكوبية" استمرّ لأيام ولساعات متتالية تصل إلى 18 ساعة في اليوم دون السّماح له بالنوم، حيث ابقي مقيدا بكرسي حديدي، إضافة لتعرضه للضّرب على كافة أنحاء جسده بالعصا الكهربائية، وضرب الجنود له بأيديهم وأرجلهم، عدا عن والتّعذيب النفسي واللّفظي وحرمانه من زيارة المحامي له لمدّة شهرين.
وعلق الكسواني في نيسان/إبريل الماضي إضرابه عن الطعام جرّاء تدهور وضعه الصحي في ظل مواصلة التحقيق المكثف معه.

