Menu

وجهة نظر صهيونية" كيف تخسر "إسرائيل" معركة العلاقات العامة

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

نشرت صحيفة الجيروساليم بوست الصهيونية تقريرا قلت فيه إن هناك سردين يقدمهما العدو للوضع في غزة والتوتر الأخير ، فبينما يقدم الجيش روايته للأحداث، تبرز سردية مضادة من معهد الأمن القومي تنتقد رواية الجيش وتعارضها. وبينما يلح الجيش على التحقق والانتصار العسكري تبرز الرواية الأخرى مركزة على هزيمة "إسرائيل" في معركة العلاقات العامة بسبب سلسلة من الأخطاء، ويتساءل التقرير عن ماهية القصة الحقيقية وكيف ستؤثر هذه الخلافات على شرعية "إسرائيل" خاصة من منظور تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب ؟

ينقل التقرير عن الناطق باسم وزارة الخارجية وسياسيين آخرين كيف خططوا مسبقا لحرب العلاقات العامة ، والتأكد من أن رسالتهم كانت موحدة واستراتيجية. ويضيف أنهم  جمعوا بين استخدام 110 مكاتب "إسرائيلية" في الخارج لتقديم رسائل مخصصة للغة والثقافة المحلية في بلدان التواجد ، باستخدام مجموعة من كبار المتحدثين الرسميين للعمل مع وسائل الإعلام العالمية.

حيث تشارك قوات الجيش على نطاق واسع على كل منصة يمكن تخيلها، وذلك باستخدام مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات المتطورة لإيصال الرسائل ة من خلال وليس فقط للجماهير الناطقة باللغة الإنجليزية ولكن أيضا إلى العربية منها.

وقال المتحدثون  أن واحدا من أكبر انتصاراتهم هو أن الدول السنية المعتدلة، التي تعمل حاليا جنبا إلى جنب مع "إسرائيل" ضد إيران، أعطت حماس دعما متواضعا يتم خفضه باستمرار. وأشاروا إلى غياب القضية من التغطية الإعلامية لزيارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأخيرة في أوروبا كدليل على أن حرب العلاقات العامة "لحماس" فشلت في إحداث أضرار.

ولكن هناك رواية مضادة يقدمها  مجموعة من الصحفيين وبعض المحللين في INSS حول بطء الشرح والتفسير حيث أن الصور والوثائق الصادرة عن الفلسطينيين هي أكثر بكثير وأن ما يصدر عن الجانب الصهيوني غالبا ما يفتقر  إلى الجودة والتفكير، وقال خبراء المعهد أن هذا ليس مجرد حوادث معزولة بل يستند إلى نمط في التفكير.

الانتقاد الآخر يتعلق بالتغطية الصحفية فعلى خلاف الجانب الفلسطيني لا يسمح الجيش للصحفيين بالاقتراب من مناطق العمل لذلك تلجأ الصحافة العالمية للتغطيات التي تحصل عليها من مراسليها على الجانب الفلسطيني كونهم موجودين فعلا في الميدان، وقال الصحفيون أن هناك إخفاقا كاملا من خلال الصور وأشرطة الفيديو والمتحدثين بها لتوضيح خطر حماس باعتباره "قصة" للعالم.

واعترف التقرير أن هناك حدود لما يمكن أن تحققه العلاقات العامة مع كون "إسرائيل" الجانب الأقوى ، وعادة ما يكون عدد الإصابات أقل والسيطرة على المزيد من الأراضي. وبالنسبة إلى العمليات الأخرى، لا يبدو أن "إسرائيل" قد حققت نجاحًا كبيرًا على مستوى العالم.

وتلفت الصحيفة أن المدهش في الأمر غياب موضوع تأثير ذلك على التحقيق الجنائي الدولي وكيف سيؤثر كل هذا أثر ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية، التي شهدت وجهت تحذيرا صارخا "إسرائيل" حول جرائم حرب محتملة في 9 نيسان وهو التحذير العلني الأول في أكثر من ثلاث سنوات؟