Menu

خطوة أحادية: الكيان سينشئ محطة شمسية لإمداد غزة بالطاقة والشاباك يرفض إدخال العمال

محطة طاقة شمسية صهيونية في النقب

بوابة الهدف/إعلام العدو/ ترجمة خاصة

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيوني اليوم أن الكيان وافق على بناء محطة للطاقة الشمسية خاصة بإمداد قطاع غزة سيتم تمويلها "إسرائيليا" ودوليا، وشدد مسؤولون صهاينة أن هذه خطوة أحادية الجانب تهدف "إلى تخفيف الأزمة في القطاع وليست جزءا من اتفاق مع حركة حماس".

 وقالت الصحيفة أن عملية بناء الحقل الشمسي نوقشت في الاجتماعات التي عقدها مبعوثا الرئيس الأمريكي مع الأطراف المتعددة في الكيان الصهيوني والأردن و السعودية والإمارات، وخصوصا في النقاش المطول مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

الفكرة الأخرى التي ناقشها نتنياهو مع ممثلي المؤسسات الأمنية تتعلق بجلب 6000 عامل من القطاع للعمل في محيط قطاع غزة. وقد تم رفض الفكرة حتى الآن بناء على توصية من الشاباك، متذرعا بتهديد أمني خطير.

ويعتقد مسؤولو الشاباك أن إدخال عدة آلاف من العمال من غزة من شأنه أن يخدم نظام جمع المعلومات الاستخبارية لحماس وتهريب الأموال "للنشاط الإرهابي داخل وخارج قطاع غزة".

ووفقاً لمسؤولين حكوميين صهاينة، فإن فكرة بناء حقل شمسي لتزويد غزة بالكهرباء أثيرت من قبل "إسرائيل" في بداية عام 2018 في مؤتمر دولي حول إعادة إعمار القطاع في واشنطن. وكانت الفكرة الأصلية لبناء حقول للطاقة الشمسية على الأراضي المصرية، ولكن المصريون رفضوا الفكرة طالما لم تعد غزة لحكم السلطة الفلسطينية في رام الله.

يذكر أنه في الوقت الذي اتفق فيه الأمريكيان مع المصريين على مضاعفة كمية الكهرباء التي تضخ إلى قطاع غزة، فإن مصر قطاع الكهرباء الغزي بمقدار 27 ميغا واط فقط، ووافقت على زيادة الكمية إلى 55 ميجاوات لكن في الأسابيع الأخيرة، أوقف المصريون تماما إمدادات الكهرباء للقطاع، بعد أن قالوا إن خطوط الكهرباء في شمال سيناء تعرضت للتخريب من قبل عناصر داعش.

 وقالت الصحيفة أن المصريين والأمريكيين اتفقوا على زيادة نقل البضائع من سيناء إلى القطاع، والالتفاف على السلطة الفلسطينية، وسيتم نقل البضائع عبر معبر صلاح الدين بالقرب من معبر رفح، الذي تسيطر عليه حماس مباشرة،  ويخطط المصريون لمضاعفة عمل مصانع الأسمنت التابعة للجيش المصري لزيادة إمدادات الأسمنت إلى القطاع، كما ينسق المصريون بالتنسيق مع الأمريكيين لزيادة كميات الوقود والأغذية المنقولة إلى القطاع.

وزعمت الصحيفة بأنه إضافة إلى هذه الإجراءات التي يضاف إليها فكرة إقامة نقطة شحن في قبرص لإرسال بضائع إلى قطاع غزة. هناك أيضا خطوات سياسية أبرزها كما زعمت الصحيفة رسالة لم يسبق لها مثيل من مقربين من يحيى السنوار زعيم حركة حماس في قطاع غزة، دعت لعقد اجتماع مع ممثلين رسميين صهاينة في معبر إيرز لإيجاد حل للأزمة الاقتصادية الفوضى في قطاع غزة.

وزعمت الصحيفة أيضا أنه هناك خفض ملحوظ في عدد الطائرات الورقية الحارقة والبالونات التي يتم إرسالها من غزة. وأنه لا يتم إطلاق طائرة واحدة دون موافقة الجناح العسكري لحماس زاعمة أن هذا يُنظر إليه على أنه رسالة أخرى من حماس مفادها أنه ليس لديها مصلحة في صراع شامل مع "إسرائيل".