أقر البرلمان العربي، أمس الاثنين، مجموعة قرارات للتعامل مع تداعيات نقل الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها الى مدينة القدس المحتلة.
وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، النقاب عن أن لجنة فلسطين في البرلمان العربي أقرت الدعوة لعقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة، كسبيل وحيد أمام المجتمع الدولي، لتصحيح الخطأ الذي مارسته الولايات المتحدة الامريكية بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة.
وأكد الأحمد في تصريحات له اليوم الاثنين في ختام اجتماع لجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي، في العاصمة المصرية القاهرة، ان الوقت قد حان ان يلتزم العرب بما تم اقراره في القمة العربية في عمان عام 1980 والقاضي بمقاطعة أي دولة تنحاز إلى الاحتلال "الإسرائيلي".
وأضاف: "كما أقرت اللجنة التأكيد مجددا، ببدء خطوات ضاغطة لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الفصائل الفلسطينية، من أجل وحدة الموقف تجاه اتفاق المصالحة بتمكين حكومة الوفاق الوطني من إدارة شؤون قطاع غزة، كما تدار في الضفة الغربية وفق نظام السياسي والقانون الواحد بعيدا عن تدخلات الفصائل ووصولا الى انتخابات عامة وشراكة وطنية كاملة".
وأشار الأحمد إلى أنه "عندما تضطر أمريكا ان تنسحب من مجلس حقوق الانسان، وموقفها من قرارات اليونسكو، فان هذا يدل على ان المواقف العربية ستؤدي الى عزل الولايات المتحدة على الصعيد الدولي".
وقال: "ان القمة العربية الماضية التي عقدت في الظهران أكدت وحدة واتحاد الشعوب العربية والفلسطينية، التي أكدت ان القدس قضية عقائدية ورئيسية لا يمكن القفز على قرارات الشرعية الدولية، بإقامة دولة فلسطينية مستقلة والقدس عاصمتها وأيضا حل قضية اللاجئين، التي تريد الولايات المتحدة ايضا القفز عليها".
وأكد أن قطاع غزة والضفة الغربية وحدة إقليمية واحدة والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية، مشيرا الى ان البرلمان العربي لعب دورا أساسيا في توحيد الموقف العربي الاسلامي الافريقي واستقطب بعض البرلمانات الأخرى في المؤتمر الأخير للجمعية العامة للبرلمانات في اتحاد البرلمانات الدولي، على حد تعبيره.
ويعقد البرلمان العربي اجتماعات جلسته الخامسة والأخيرة من دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الثاني، من 1 إلى 4 تموز (يوليو) الجاري، في القاهرة.
وتركز الجلسة على تطورات الأوضاع العربية الراهنة، ومواصلة جهود البرلمان العربي في دعم القضايا العربية المحورية والاستراتيجية الهامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وقاطع الفلسطينيون الإدارة الأمريكية الحالية، ورفضوا أي حوار معها منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي، حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال.

