أدان "الحزب الشيوعي الإسرائيلي" و"الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، "جرائم عصابات الإرهاب بحق سوريا والشعب العربي السوري، والتي تندرج ضمن الهجمة الاستعمارية الرجعية الهادفة إلى تفكيك سوريا وتفتيت شعبها".
كما أدان الحزب والجبهة الهجمة الحالية التي تشنّها عصابات "داعش" على جبل العرب، وعلى السوريين من بني معروف، أصحاب التاريخ الوطني المشرّف في مقاومة الاستعمار إلى جانب إخوانهم السوريين من كل المناطق والانتماءات.
واستنكرا التعاون السافر بين حكومة إسرائيل وجيشها وأجهزتها من جهة، وبين عصابات الإرهاب، وخصوصًا في مرتفعات الجولان المحتلّ، والذي سبق أن كشفت عنه ووثّقته تقارير رسمية للأمم المتحدة، والذي تؤكّده التطوّرات السياسية والميدانية. ويؤكد هذا التعاون طبيعة التحالف والمصالح المشتركة بين الاستعمار والصهيونية والرجعية العربية ضد مصالح وحقوق شعوب المنطقة؛
وجاء في بيان صادر عنهما: إنّ التطوّرات الأخيرة تؤكد أنّ "حلف الدم" الحقيقي قائم بين حكومة إسرائيل وبين عصابات الإرهاب التي تخدمها وتخدم المخططات الإمبريالية، وليس مع الطائفة العربية الدرزية، التي عانت وتعاني الأمرّين من سياسة "فرّق تسد" ومخططات سلخها عن شعبها وعن انتمائها الأصيل للأمة العربية. وكل محاولات امتصاص الغضب الحالية لن تطمس حقيقة التحالف الاستراتيجي بين الصهيونية وداعش وجبهة النصرة وكل القوى الموظفة في المؤامرة على سوريا وعلى وحدة شعبها وأراضيها؛
وأضاف البيان: يحيّي الحزب الشيوعي والجبهة الموقف الوطني المشرّف والمسؤول لقيادات جبل العرب، ذلك أنّ مواجهة الهجمة الإرهابية على سوريا لا تتم من خلال التقوقع والانكفاء إلى الانتماءات الضيقة، وإنما بالموقف الأممي والوطني الشامل ضد الهجمة وضد الفتنة الطائفية، وإلى جانب الشعوب ضد الثالوث الدنس؛ الاستعمار والصهيونية والرجعية.

