Menu

مطالبة بالضغط لإنقاذ حياة الأسير المُضرب حسن شوكة

الأسير حسن شوكة

الضفة المحتلة _ بوابة الهدف

طالبت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، اليوم السبت، المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وجماهير شعبنا بتكثيف جهودها للضغط على الاحتلال الصهيوني من أجل إنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعام حسن حسنين حسن شوكة (30 عامًا) من مدينة بيت لحم في الضفة المحتلة.

وأوضحت المؤسسة، أن ما يُسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال كانت نقلت الأسير من مدينة بيت لحم من عيادة "سجن الرملة" إلى مشفى "اساف هروفيه" لتدهور حالته الصحية، ومن ثم أرجعته "لعيادة الرملة"، مُحملةً سلطات الاحتلال وأجهزة مخابراتها المسئولية الكاملة عن حياة الأسير شوكة المهددة، نتيجة تدهور حالته الصحية.

ولفتت إلى أن "الأسير شوكة ما زال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(49) على التوالي رفضًا لقرار سلطات الاحتلال تحويله للاعتقال الإداري، وسط تجاهل ومماطلة سلطات الاحتلال ومخابراتها في الاستجابة لمطلبه المشروع في الحرية وانهاء اعتقاله الإداري التعسفي".

وأفاد الأسير حسن شوكة في رسالة وصلت المؤسسة، أن "وضعه الصحي سيء جدًا، حيث يتقيأ على مدار الـ 24 ساعة مادة خضراء رائحتها كريهة، ويعاني من دوخة شديدة، ولا يستطيع الوقوف نهائيًا تمامًا، ويعاني من وجع شديد في القلب ووخزات قوية وعدم انتظام دقات القلب"، مُوضحًا "أنه يعاني أيضًا ووجع شديد في الأجناب والخواصر، وهزال في كل أنحاء الجسم، ووجع في العين اليسرى، وعدم القدرة على التركيز والنسيان وصعوبة في الكلام، ووزنه نزل أكثر من (30) كيلو، ومازال يرفض إجراء أي فحوصات طبية، ولا يتناول أي مدعمات وفقط يشرب الماء".

كما وأشار إلى أن "إدارة السجن مازالت تواصل التنغيص عليه، حيث تحضر قوات خاصة بشكلٍ دائم بحجة التفتيش في الغرفة المتواجد فيها، ويقومون بتخريب كل شيء في الغرفة من ثم يخرجون".

ويُواصل 4 أسرى إداريين في سجون الاحتلال، الإضراب المفتوح عن الطعام، ضمن خطواتٍ تصعيديّة ضدّ إدارة واستخبارات السجون الصهيونية، بعد نحو 5 شهورٍ من مقاطعة أسرى الإداري لمحاكم الاحتلال.

والأسرى هم: إسلام جواريش من مخيم عايدة في بيت لحم، وعيسى عوض من الخليل، ومحمود عياد من مخيم الدهيشة، مُستمرّون في الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ15 على التوالي، وهم يقبعون في الاعتقال الإداري منذ 18 شهراً.

فيما يُواصل الأسير الإداري حسن شوكة، من بيت لحم، الإضراب منذ تاريخ 3 يونيو الماضي، رفضًا لقرار اعتقاله التعسفي بدون تهمة أو محاكمة. ويقبع في عزل ما يُسمّى بمستشفى الرملة، بظروف صحيّة خطيرة. وهو أسير سابق قضى نحو 13 عامًا في سجون الاحتلال، منها 8 سنوات "إداري".