طالب اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا بمساندة الشعب الفلسطيني في دفاعه عن حقوقه المشروعة، بإنهاء الاحتلال، وتمكينه من إقامة دولته الحرة والمستقلة، وعاصمتها القدس .
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية للمؤتمر القانوني الدولي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والذي عقد في العاصمة الإيطالية روما، على مدار يومين، بدعوة من الاتحاد.
رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع قال: يجب محاكمة الاحتلال على جرائمه ضد الأسرى، ونزع الشرعية عنه بسبب قوانينه العنصرية، وممارساته الخطيرة بحق المعتقلين، بما ينتهك القانون الدولي والأعراف الإنسانية.
وأضاف: نطالب الاتحاد الأوروبي بفك اتفاقية الشراكة مع "إسرائيل"، بسبب انتهاكها للمادة الثانية من الاتفاقية بعدم التزامها بمعايير حقوق الإنسان.
وحذر من خطورة تشريع قانون يجبر الأسرى المضربين على تناول الطعام بالقوة، معتبرا ذلك "تشريعا متعمدا للقتل وسابقة تشريعية خطيرة".
كما طالب رئيس نادي الأسير قدورة فارس بدعم الموقف الفلسطيني بالتوجه للقضاء الدولي، والعمل على إطلاق سراح الأسرى، خاصة القدامى والمرضى، محذرا من خطورة الأوضاع بالسجون، داعيا لعزل الاحتلال ككيان عنصري وفاشي في المنطقة
وقال: الاحتلال أصبح يشكل خطرًا على السلم والأمن بالعالم، نتيجة استمراره في جرائمه، وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني وحقوق الأسرى.

