Menu

جلسة مفتوحة لمجلس الأمن

محدثملادينوف: نحن أمام انفجار جديد في غزة بفعل الوضع الانساني المتدهور

ملادينوف

نيويورك _ بوابة الهدف

حذَّر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، اليوم الثلاثاء، من خطورة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وقال ملادينوف خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي للنظر في الحالة الفلسطينية: "إذا لم نبدأ العمل لتغيير الاوضاع الانسانية في غزة، فنحن أمام انفجار جديد لا مناص منه".

وأضاف أن "الغزيون يحق لهم أن يعيشوا في ظل كرامة وحرية، وهذا حقهم ولا يجب أن يمنعها آخرون"، مُشيرًا إلى أن "الأمم المتحدة تبذل جهودًا لإتمام المصالحة الفلسطينية بدعم مصري".

كما وأكد على العمل "من أجل توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة واحدة"، مُضيفًا "لا يمكن الطلب من المانحين تقديم المساعدات في ظل انعدام أي أفق سياسي للحل في غزة".

اقرأ ايضا: مجلس الأمن يعقد جلسة مفتوحة للنظر في الحالة الفلسطينية

وفي ذات الجلسة، قال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن "إسرائيل اختارت في هذا الشهر أن تواصل قمع الشعب الفلسطيني، وتعزيز احتلالها العسكري غير المشروع، وارتكاب مزيد من الجرائم".

وأضاف أن "الشعب الفلسطيني ولسبعة عقود، تعرض لجرائم وانتهاكات بذريعة الأمن وبفتاوى دينية من الاحتلال تغض الطرف عن القانون الدولي، ولا يزال شعبنا يعاني من الاحتلال والقتل يوميًا".

وأشار إلى أن "شعبنا في قطاع غزة لا يزال يعاني من أزمة إنسانية ما فتئت تتفاقم، كأثر مدمر للاحتلال المستمر والحصار غير الإنساني وغير المشروع والاعتداءات العسكرية المتكررة، ما أدى إلى ضغط هائل على البنى التحتية، ودمر سبل العيش، ولقد نضبت قدرة غزة على التأقلم بشكلٍ كبير".

وأضاف أنه "على الأسرة الدولية التصرف بسرعة لمنع اعتداءات اضافية بحق المدنيين الفلسطينيين، ولرفع الحصار المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن، ولا بد من حشد الجهود الدولية لضمان التمويل لوكالة الغوث"، مُشيرًا إلى أن "شعبنا في القدس الشرقية والضفة يعاني من وحشية الاحتلال الإسرائيلي والتشريد القسري وهدم المنازل وتدمير سبل العيش، ومُؤخرًا مضت إسرائيل بخططها للنقل القصري للبدو في الخان الأحمر وأبو نوار لتيسير توسيع المستوطنات غير الشرعية وسط الضفة، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2334".

وشدد "على ضرورة توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، ونتطلع لتقرير الأمين العام في سبل ووسائل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني عبر آلية حماية دولية عملاً بقرار الجمعية العامة الخاص بذلك، ونتوقع لهذا التقرير أن ينشر في 13 من الشهر المقبل".

وأضاف حول قانون "القومية" العنصري: "نشهد اليوم فصلاً عنصريًا جديدًا والهدف الأسمى لإسرائيل ليس تحقيق السلام وحل الدولتين، وقبل 14 عامًا اعتبرت محكمة العدل الدولية أن بناء الجدار يخلق أمرًا واقعًا في الميدان، وهو يرقى إلى الضم بالحكم الواقع، فهل من شك أن ما تقوم به إسرائيل هو ضم أراضي دولتنا على حساب السلام".

وأثنى على قرار البرلمان الايرلندي بحظر مواد ومنتجات المستوطنات التي تأتي من موارد فلسطينية مسروقة، "فالسلام يحتاج من قبل كل فرد أن يبذل جهده، ونحن نصبو للسلام ومستعدون لنخضع للمساءلة على أقوالنا وأفعالنا استنادًا للقانون الدولي".