Menu
أوريدو

قوى القدس: المراكز الجماهيرية أحد أشكال الاحتلال

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

أكدت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، على رفض ونبذ "المراكز الجماهيرية" التي أقامتها بلدية الاحتلال الصهيوني في المدينة بدعوى "خدمة الجمهور في الوسط العربي".

وقالت القوى إن هذه "المراكز الجماهيرية" المأجورة ما هي إلا شكل ناعم من أشكال الاحتلال وسياساته في مدينة القدس، حيث لا يعقل أن من يعطي أوامر بالهدم وملاحقة أهلنا وشعبنا في المدينة، أن يكون حريصًا على أبنائنا وبناتنا، فلا فرق بين جرافة تقوم بالهدم، ومركز تؤسسه وتدعمه تلك الجهة"، مُشددّة على ضرورة المقاطعة الشعبية والوطنية لكل من يروج ويعمل في هذه المراكز المأجورة.

كما وأضافت أن "المشاركة في انتخابات بلدية الاحتلال في العاصمة المحتلة تعد خيانة واضحة، وضربًا لكل القيم والمفاهيم والأعراف الوطنية والدينية"، مُعتبرةً أن "كل من يشارك فيها أو يدعمها أو يتعاطى معها خارجًا عن الصف الوطني، وسيتم التعامل معه كإحدى أدوات الاحتلال وأعوانه".

ما هي "المراكز الجماهيرية"؟

من جهته، أفاد أحد النشطاء في مدينة القدس المحتلة لـ"بوابة الهدف"، أن "هذه المراكز عبارة مؤسسات تتبع لبلدية الاحتلال من أجل التواصل مع القرى، أو مراكز معتمدة من قبل البلدية، وتقوم البلدية بتعيين موظفين ومدير من العرب على كل مركز، وكل أنشطة هذه المراكز تكون ممولة من بلدية القدس".

وأكّد أن لهذه المراكز التابعة لبلدية الاحتلال والتي يعمل فيها "عرب من المدينة"، دورًا مشبوهًا، بل تساهم في تمرير بعض مخططات الاحتلال، مثل "البناء والتراخيص"، مُشيرًا خلال حديثه للهدف أن "رئيس المراكز الجماهيرية سيرشح نفسه لانتخابات البلدية، وهو عربي من سكان شرقي القدس".