أفادت تقارير محلية أن سلطات الاحتلال الصهيوني أقدمت صباح أمس على تدمير خط الأنابيب الذي يزود قرية الرأس الأحمر في الأغوار الشمالية بالمياه اللازمة للشرب وري المزروعات.
وقال مسؤول محلي أن أربع جرافات صهيونية داهمت القرية معززة بسبع سيارات جيب عسكرية وبدأت مبكرا تدمير خط الأنابيب. وعملت القوة الصهيونية لخمس ساعات بحجة تمهيد طريق عسكري في المكان الذي تمر منه الأنابيب.
تربط الطريق الجديدة، بطول 2.5 كم الطريق الرئيسي للقرية مع منطقة مشيبك التي أعلنها جيش الاحتلال منطقة إطلاق نار عسكرية مغلقة.
تقع قرية الرأس الأحمر في المنطقة (ج) تحت سيطرة كاملة أمنية ومدنية صهيونية/ وهي واحدة من حوالي 180 قرية فلسطينية في المنطقة (ج). وكثيرا ما تتم مداهمتها والقيام بعمليات عسكرية مختلفة فيها ويجبر السكان على مغادرة منازلهم لساعات وأحيانا لأيام.
منذ بدء الاحتلال عام 1967 أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن ما يقرب من 18% من أراضي الضفة الغربية كمناطق إطلاق نار، وارتفعت حاليا إلى 20% رغم أن 80% من هذه المناطق لايتم استخدامها فعليا في احتياجات الجيش، بل هي مرحلة مبكرة من مراحل ضم هذه الأراضي أو استيطانها.، ويخضع وصول الفلسطينيين إلى هذه المناطق المختلفة إلى تقييدات مختلفة حسب المنطقة وأهميتها ودورها في المخطط الاحتلالي العام.
ويعيش في هذه المناطق أكثر من 5000 فلسطيني فشلن سلطات الاحتلال في طردهم حتى الآن رغم محاولاتها المستمرة وتعرض حياتهم للخطر ويعيشون في حوالي 38 تجمعا صغيرا.
ومن الغريب أن مساحة مناطق "إطلاق النار" و المناطق العسكرية المغلقة تزيد على مساحة المنطقة (أ) الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، والتي لا تزيد عن 17.75 من مساحة الضفة الغربية.

