Menu

دعت لإعلان حالة الاستنفار الوطني العام

الشعبية: القدس والمقدسات خط أحمر.. وتُحذر من "انفجار شامل"

غزة _ بوابة الهدف

حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء اليوم الجمعة، من خطورة التصعيد المتواصل والممارسات والانتهاكات الصهيونية في مدينة القدس واستمرار استباحة المقدسات والتي كان آخرها اقتحام باحات المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين والذي أدى إلى إصابة العشرات، مؤكدة أن "هذا التصعيد الممنهج يفتح الباب واسعًا أمام انفجار شامل للأوضاع، فالقدس والمقدسات خطٌ أحمر وشعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام استمرار استهداف المدينة ولا خيار أمامه إلا الدفاع بكل ما أوتي من قوة عن عروبة وهوية مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".

وحيَّت الجبهة في تصريحٍ لها وصل "بوابة الهدف"، جماهير شعبنا في مدينة القدس والذين تصدوا ببسالة للاقتحام الصهيوني للمسجد الأقصى واعتصموا داخل باحاته، داعيةً إياهم إلى "مزيدٍ من الصمود والتصدي لمحاولات اقتحام المسجد الأقصى"، مُؤكدةً ثقتها بأنهم "سيُفشلوا المخططات الصهيونية بحق القدس والأقصى كما انتصروا سابقًا في أكثر من مواجهة وفي معركة البوابات قبل عام تحديدًا".

ورأت الجبهة في التصعيد الصهيوني بحق القدس والمسجد الأقصى "محاولة مستميتة لتنفيذ الاحتلال مخططاته الإجرامية الهادفة إلى تغيير الواقع القائم حاليًا في مدينة القدس عبر تصعيد خطوات تهويد المدينة على كل الأصعدة الديمغرافية والدينية والثقافية كترجمة عملية لقوانينهم العنصرية، وما يتقاطع مع مخططات تصفية القضية الفلسطينية التي تجري على قدمٍ وساقٍ في مكاتب البيت الأبيض والهادفة إلى فرض وسيطرة الاحتلال على مدينة القدس كمقدمة للسيطرة على كامل أراضي الضفة، وضم الكتل الاستيطانية الثلاث الكبرى في الضفة "معاليه أدوميم وارئيل وغوتش عوصيون"، بالإضافة إلى ضم غور الأردن كوصفة سحرية للانقضاض على حقوق شعبنا".

ودعت الجبهة جماهير شعبنا وقواه إلى "ضرورة إعلان حالة الاستنفار الوطني العام لمواجهة الهجمة الصهيونية على مدينة القدس والمسجد الأقصى، والاتفاق على برنامج مواجهة شامل يكون أهم أولوياته إقرار خطة لتعزيز صمود شعبنا في مدينة القدس باعتبارهم رأس حربة المواجهة والتصدي لجرائم الاحتلال، وبما يفتح الباب واسعًا أمام الانفجار الشامل في وجه الاحتلال وكل مشاريعه ومخططاته التهويدية والتصفوية".