Menu

تقرير: علاقات أمنية تاريخية بين المغرب والكيان الذي ساعد الرباط في الحرب ضد الجزائر

نتنياهو ومحمد الخامس: صورة مركبة

بوابة الهدف - متابعة خاصة

قال المعهد "الإسرائيلي" للسياسات الخارجية الإقليمية "ميتفيم"، وهو مركز أبحاث مقره في مستوطنة رامات غان القريبة من تل أبيب، اليوم الأحد، في تقرير شامل حول ما وصفه بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب والكيان إن "التعاون الحالي بين إسرائيل والمغرب واسع نسبيًا في نطاقه والمصالح الكامنة فيه قوية ودائمة، وإن الركائز الأساسية للتعاون هي أولاً وقبل كل شيء العلاقة اليهودية المغربية التي دامت أكثر من ألفي عام".

وأضاف التقرير أن “التعاون الأمني، الذي تبلور في أوائل الستينات يستمر حتى يومنا هذا". وزعم أن هذان الأمران يخلقان حسًا حقيقيًا للشراكة ويغذيان الثقة المتبادلة العميقة بين الطرفين، علمًا بأنه تمت إقامة ممثلية لجهاز "الموساد" الصهيوني في المغرب منذ العام 1963.

وتعتبر المجموعة المغربية هي ثاني أكبر مجموعة عرقية في الكيان الصهيوني حيث يعيش اليوم نحو مليون يهودي مغربي في الكيان ويقوم عشرات الآلاف من الصهاينة بزيارة المغرب كل عام للسياحة، التجارة، أو زيارة العائلة.

العلاقات الصهيونية المغربية كانت قد بدأت في نهاية الخمسينيات، في ضوء الحاجة إلى تنظيم خروج اليهود الذي تم تعزيزه أثناء غرق سفينة المهاجرين غير الشرعيين ايغوز في كانون الثاني/يناير 1961.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 1963، وقع المغرب وإسرائيل صفقة أسلحة "التفافية" عبر إيران اشتملت على طائرات وسفن فرنسية الصنع، لمساعدة الرباط في حربها ضد الجزائر.، ثم تعززت العلاقات أكثر في العام 1976، حين استضاف الملك الحسن الثاني ولأول مرة رئيس وزراء الكيان إسحاق رابين، الذي جاء لبحث إمكانية أن يساعد المغرب في تعزيز الحوار بين كيانه ومصر وأصبح الحسن الثاني عرابًا لاتفاقية كامب ديفيد الخيانية حي استضاف المغرب اجتماعًا سريًا بين وزيري خارجية الكيان ومصر، مما مهد الطريق للقيام بزيارة السادات الشهيرة إلى القدس المحتلة.

وفي أوائل التسعينيات، مكَّنت اتفاقات أوسلو العلاقات بين الجانبين وفي أيلول/سبتمبر 1993 زار رابين وبيرس المغرب في طريق عودتهما من حفل توقيع إعلان المبادئ مع منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، من أجل تعزيز إقامة علاقات رسمية بين الكيان الصهيوني والمغرب.

وقد ارتفعت درجة التعاون بين المغرب والكيان وبدأت فترة من السلام الاقتصادي بين الجانبين وبادر المغرب لتعيين سيرج بردوغو، زعيم الجالية اليهودية، وزيرًا للسياحة، كما زار وفد من مديري تسع شركات مغربية كبيرة الكيان الصهيوني.