Menu

"العمل النقابي" تدعو للتصدي لإجراءات "الأونروا" بحق الموظفين واللاجئين

اعتصام أمام مقر الأونروا ‫في غزة يوم 29 تمّوز/يوليو 2018

بوابة الهدف - غزة

حذّرت جبهة العمل النقابي التقدمية من خطورة إجراءات وكالة غوق وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وقالت إنها "قرارات سياسية بامتياز هدفها إنهاء وجود الشاهد الدولي الرسمي على جريمة العصر، جريمة احتلال فلسطين عام 1948 وتهجير وتشريد سكانها".

واعتبرت الجبهة في بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، الاثنين، أنّ هذه الإجرءات تُشير إلى تهرب المجتمع الدولي ومدعي حقوق الإنسان من مسئولياتهم في حماية حق شعبنا بالحرية والعودة.

كما رأت فيها "مساندة ودعم للاحتلال الغاصب على حساب شعبنا المظلوم صاحب القضية العادلة". وحذّرت  من مخاطر تلك الاجراءات والقرارات السياسية ونتائجها الكارثية اجتماعيًا واقتصاديًا على شعبنا.

وقد دعت "جبهة العمل" جماهير شعبنا كافة إلى  الوقوف أمام  تلك القرارات وإفشال المؤامرات بالتصدي للإجراءات وفضحها والضغط للابقاء على رمزية وجود الوكالة والحفاظ على هذا الجسم الدولي الخاص بفلسطين؛ بما يؤكد على حق شعبنا في استرداد مدنه وقراه وعودته لأرضه.

كما دعت "العمل النقابي" إلى التوحد وانهاء الانقسام وتوحيد الجهود بالتحشيد الشعبي والجماهيري لإفشال المؤامرة. داعيةً "العمال والنقابات العمالية والمهنية الى التضامن الكامل مع العاملين في وكالة الغوث وتصعيد الاجراءات النقابية والاعتصامات والاحتجاجات حتى تتراجع الوكالة عن قراراتها الجائرة".

وفي هذا السياق، توجّهت الجبهة بنداءٍ خاصّ إلى منظمة العمل الدولية لتحمل مسئولياتها بالرقابة والمتابعة على انفاذ قرارات واتفاقيات وتشريعات العمل الدولية في حماية عمال وموظفي فلسطين والذين تنتهك حقوقهم بأيدي منظمة دولية أنشئت لحمايتهم.