Menu

تقريرالسعودية تستخدم برنامجًا "إسرائيليًا" لمراقبة النشطاء والإيقاع بهم

الرياض

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قالت منظمة العفو الدولية أن برامج تجسس طورتها مجموعة NSO استهدفت ناشطًا سعوديًا، وبالإشارة إلى حكومة الرياض قالت المنظمة الدولية أن أحد موظفيها وهو سعودي كان هدفا لمحاولة هجوم تجسسي من قبل "حكومة معادية" لعمل المنظمة، بواسطة برامج "إسرائيلية" من شركة NSO Group Called Pegasus، التي تمنح المخترقإمكانية الوصول إلى المكالمات والرسائل، والتحكم عن بعد في الجهاز المحمول الذي تم تثبيته عليه سرًا.

كانت بيغاسوس، قد تأسست عام 2010 وهي تطور وتبيع أدوات الهجوم السيبراني للهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى. ويشمل عملاء الشركة الحكومات ووكالات إنفاذ القانون، لكن التكنولوجيا التابعة لها متورطة في انتهاكات لحقوق الإنسان عدة مرات في الماضي، خصوصًا في المكسيك وأمريكا اللاتينية عموما وكذلك الإمارات العربية المتحدة.

وقالت منظمة العفو الدولية أنه في مطلع تموز/يوليو تلقى موظفهم رسالة نصية تطلب منه تغطية احتجاج مزعوم كان من المقرر أن يبدأ أمام السفارة السعودية في واشنطن العاصمة، احتوى النص على رابط، إذا تم النقر عليه سيتم إنزال "بيغاسوس" على الهاتف فورًا.

ووفقًا لمنظمة "Citizen Lab التي تعمل تحت إشراف جامعة تورنتو، على تتبع استخدام برامج التجسس في NSO خلال العامين الماضيين فقد تم ربط برامج التجسس بالعديد من الحوادث. وفي عام 2016، أفادت بأن العميل استخدم البرنامج لاستهداف الناشط الحقوقي أحمد منصور في الإمارات العربية المتحدة، في عام 2017، قال المختبر إنه تم استخدام "بيغاسوس" لاستهداف النشطاء والصحفيين والمعارضة السياسية في المكسيك، وفي حزيران/ يونيو 2017، كشفت وثائق قضائية أن الرئيس السابق لبنما ريكاردو مارتينيلي اتهم باستخدام البرنامج للتجسس بشكل غير قانوني على نحو 150 فردا بين عامي 2012 و 2014. وتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة إلى بنما في يونيو لمواجهة التهم.

وفي تقريرها المنشور يوم الثلاثاء ، قالت Citizen Lab أن الرسائل التي تم تمريرها للناشط السعودي تبدو وكأنها جزء من "مواقع البنية التحتية لمجموعة NSO التي تركز على السعودية". وردت المتحدثة باسم الشركة "الإسرائيلية" في بيان زاعمة أن منتجها يقصد استخدامه حصرًا للتحقيق ومنع الجريمة والإرهاب، وأضافت "أي استخدام لتقنيتنا تتعارض مع هذا الغرض هو انتهاك لسياساتنا، والعقود القانونية، والقيم التي نلتزم بها كشركة".

زاعمة أن الشركة تحقق في مزاعم الاستخدام المناسب لتكنولوجيتها وتتخذ الإجراء المناسب وفقًا لذلك، وترحب بالمعلومات التي يمكن أن تساعد تلك التحقيقات.