بدأت جرافات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح السبت، بتجريف أراضٍ تعود لمواطنين فلسطينيين تقع بين مستوطنتي "عصيون" و"الون شيفوت" المقامة عنوةً جنوب بيت لحم، بهدف إقامة وحدات استيطانية جديدة.
وقالت مصادر محلية، إنّ جرافات الاحتلال بدأت بتجريف مساحات من أراضي المواطنين في قرية ارطاس جنوبًا، تنفيذًا للمخطط الذي صادقت عليه حكومة الاحتلال بإقامة (1700) وحدة استيطانية على مدار خمس سنوات قادمة.
يشار الى ان الاحتلال يشن هجمة شرسة على الأراضي الواقعة بمحاذاة مجمع مستوطنة "عصيون" كان اخرها قبل أشهر عندما تم اعدام (200) شجرة مثمرة، عدا عن منع سكان خربة "بيت اسكاريا" من التوسع العمراني.
يُشار إلى أنّ السلطة الفلسطينية أحالت ملفات جرائم الاحتلال وانتهاكاته بشأن الاستيطان إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، كخطوة نحو مساءلة قادة الاحتلال.
وصعّدت سلطات الاحتلال من وتيرة الاستيطان والبناء التوسّعي حول المستعمرات في الضفة المحتلة بما فيها القدس بشكل غير مسبوق، في أعقاب القرار الأمريكي الذي أعلن القدس المحتلة عاصمةً للكيان الصهيوني، مطلع ديسمبر 2017، ومن بعده نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس مُنتصف مايو 2018.
كما تضاعفت المشاريع والمخططات الاستيطانيّة بشكل ملحوظ بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أدان فيها "رفْض الإدارة الأمريكية السابقة للاستيطان"؛ الأمر الذي كان بمثابة ضوء أخضر لدولة الكيان لمزيدٍ من التغوّل. مع الإشارة إلى أنّ أواخر فترة تولّي الرئيس السابق باراك أوباما شهدت توسّعًا في مشاريع ومخططات الاستيطان الصهيوني رغم الإدانة المُعلنة.

