يعتبر العلماء أن الدول، التي يزيد فيها عدد المسنين على عدد الشباب تُشكل "قنابل ديموغرافية".
وأعلن الخبراء الديموغرافيون أن 10 دول ستصبح في المستقبل القريب "قنابل ديموغرافية"، وهذا يعني أن عدد المسنين سيزيد إلى أرقام حرجة، بحسب ما نقله "سيانس أليرت". وستقل نسبة الولادات بشكل كبير مما يؤدي إلى نقص كارثي في كمية الأيدي العاملة.
ووفقا للمنشور، فيجب أن لا يقل معدل المواليد عن 2.2 سنويًا، للحفاظ على نمو سكاني مستقر وللحفاظ كذلك على التكافؤ بين كبار السن والشباب. ويأتي مؤلف المقال بمثال "للقنبلة الديموغرافية" وهي مدينة لا أستريلا الإسبانية، فتجاوز هناك عدد المسنين عدد الشباب والمدينة الآن تتوارى.
ويسمي الخبراء الديموغرافيون عشرة بلدان تتعرض لخطر "التقدم في العمر"، وتشمل القائمة الولايات المتحدة وإسبانيا وبلغاريا ولاتفيا وكوريا الجنوبية واليابان وبريطانيا العظمى وسنغافورة والصين.

