Menu

تقريرتقييم غير رسمي: كم تبلغ قيمة دولة "إسرائيل"

بوابة الهدف - اقتصاد العدو/ترجمة خاصة

كشف وزير المالية الصهيوني موشيه كحلون قبل قليل عن "القيمة المالية لدولة "إسرائيل" بعد أن افتتح التعاملات الصباحية في بورصة تل أبيب، وبلغ التقييم المالي 17.638.763 تريليون شيكل .

والتقييم المالي الذي قدمه كحلون لأول مرة، جاء وفقا لتقييم بورصة تل أبيب ويستند على منهجية البنك الدولي الذي أجرى أبحاثا واسعة شملت تقييما فريدا من نوعه لـ141 دولة، وبما أن "إسرائيل" لم تكن رسميا كدولة شريكا في هذا التقييم فإنه لايمكن اعتباره تقييما رسميا بقدر ماهو تقدير أقرب للرسمي.

ووفقا لدراسة البنك الدولي تعتمد المعايير الأربعة التالية في تقييم البلدان:

  1. رأس المال الطبيعي: وهو يعني مجموع الأصول الطبيعية التي تساهم في النشاط الاقتصادي والاجتماعي. الموارد الطبيعية للبلاد تشمل النفط والغاز والفحم والمعادن والأراضي الزراعية والغابات.

2- رأس المال الإنتاجي: وهو يعني القيمة الرأسمالية المنتجة في البلاد بما في ذلك الأصول المادية والمباني والآلات والمعدات - وتحسب على أساس افتراضات الجرد المستمر وقيمة العقارات في المناطق الحضرية وتتأثر كمية ونوعية الأصول للبلاد من خلال قرارات وعمليات تصميم وتنفيذ السياسات التي تولد الحكومة وكلما ارتفع رصيد رأس المال المادي لكل عامل (الآلات والمعدات الحواسيب والمركبات)، زادت إنتاجية العمالة، حيث يمكن إنتاج المزيد بمساعدة كل موظف.

3- الأصول والخصوم الأجنبية: الأصول والخصوم الأجنبية للدولة بالعملة الأجنبية، بما في ذلك الأسهم والديون الخارجية والاستثمارات المباشرة بالعملة الأجنبية ورأس المال المالي المحتفظ بها في بلدان أخرى في جميع أنحاء العالم.

4- رأس المال البشري - مؤشر رأس المال البشري هو مقياس لتوقع الدخل المستقبلي من القوى العاملة لمواطني الدولة. تتأثر إمكانيات الدخل بعدد من المكونات، بما في ذلك شيخوخة السكان، والتكنولوجيا، والصحة، ونوعية الحياة، ومعدل مشاركة السكان في سوق العمل.

ووجدت الدراسة أنه في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، فإن 70٪ من قيمة الدولة تعتمد على مكون رأس المال البشري. من أجل تقدير مدى رأس المال البشري، قام البنك الدولي بإجراء مسح للمعلمات التالية: الديموغرافيا، التعليم في المدارس والمؤسسات الأكاديمية، الاستثمار في الصحة، التطورات التكنولوجية والأمن.

هذه المعايير الأربعة تشهد على قدرة الدولة على توفير الخدمات والمنتجات للمقيمين، وتحديد نوعية ومستوى معيشة مواطنيها. هناك تفاعلات بين المجموعات والأصول المختلفة. تؤثر التغيرات في كمية ونوعية رأس المال الواحد في مجموعة متنوعة من الطرق على حالة أنواع رأس المال الأخرى. على سبيل المثال ، يساهم بلد استثمر في تطوير البنية التحتية للنقل والمباني والتعليم في تنمية رأس المال البشري. وفقاً لمنهجية التقييم الخاصة بالبنك الدولي، فإن قيمة البلد هي قيمة مجموع أصوله.

أما بالنسبة لتقييم “إسرائيل"، فمن أجل تقييم المعلمات الثلاث الأولى - رأس المال الطبيعي، رأس المال والأصول والمطلوبات في الخارج - استندت البورصة إلى مصادر مختلفة، بما في ذلك المنشورات الرسمية لبنك “إسرائيل"، والمكتب المركزي للإحصاء والتقارير المالية للدولة.

أما بالنسبة للمخزون الرأسمالي البشري، وهو المكون الرئيسي للتقييم، فإن البورصة تقول إن التقدير الأولي لقيمة مخزون رأس المال البشري مستمد من توقعات الدخل المستقبلية المتوقعة وتوقعات مشاركة السكان في سوق العمل. إن الافتراضات المتعلقة بنمو السوق وعوامل الخطر التي تؤخذ في الاعتبار مماثلة لتلك الخاصة بالبنك الدولي.

في تقييم القيمة الأصلية للبورصة على أساس هذه المنهجية، قدرت قيمة دولة إسرائيل بنحو 16 تريليون شيكل. خلال الشهر الماضي، أجرت TASE دراسة استقصائية لعدد 10 آلاف شخص من عامة الناس الذين سئلوا عن القضايا ذات الصلة بحساب رأس المال البشري.

وجد الاستطلاع أن معظم الجمهور "الإسرائيلي" يعتقد أن الأساس في المستقبل هو التكنولوجيا بنسبة 77.9%، بينما اعتبر 62.8% أن الأمن أساسي في مستقبل "إسرئايل"، واعتبر 47.2% أن مستوى المعيشة سيرتفع وعبر 39.2% عن إيمانهم بشدة بالنظام الصحي ، وأخيرا 35.3٪ فقط من الجمهور يؤمنون بشدة بمستقبل التعليم.