Menu

الأونروا تغلق جميع مراكز الإيواء في غزة

الأونروا

الهدف - إذاعة الأمم المتحدة

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إغلاق آخر مراكز الإيواء التابعة لها في قطاع غزة بعد خروج كافة النازحين منها حيث دفعت لهم بدل إيجارات لأربعة أشهر قادمة قبيل شهر رمضان المبارك.

المستشار الاعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة أكد أن إغلاق آخر مراكز الإيواء تم برضاء النازحين ودون أي ضغوط حيث عملت الوكالة جاهدة على توفير مقومات الحياة الكريمة لهم خلال فترة مكوثهم في تلك المراكز وأثناء مغادرتهم لها.

وأكد في تصريحات صحفية لإذاعة الأونروا أن كافة النازحين في مدارس الأونروا قد غادروها تماما ولم يعد هناك أي مراكز إيواء في مختلف مناطق قطاع غزة.

  وقال "كان هناك 246 فردا في منطقة مدينة غزة لكن كل هؤلاء غادروا يوم أمس بعد أن قدمت لهم الأونروا لهم بدل إيجارات، قدمنا بدل إيجار لمدة أربعة اشهر وأيضا حزمة مالية من أجل مساعدتهم لشراء أدوات المطبخ وغيرها من الأشياء الضرورية، بدل الإيجار يتراوح ما بين 200 دولار و 250 دولارا حسب عدد أفراد الاسرة أيأن المبلغ لأربعة اشهر يتراوح ما بين 800 إلى 1000 دولار".

وحول مستقبل النازحين بعد انتهاء فترة الأربعة الأشهر التي يتلقون خلالها بدل إيجار من المنظمة الدولية، أضاف أبو حسنة إن القضية تتعلق بدعم الدول المانحة وتوفر الأموال اللازمة للاستمرار في دفع بدل الإيجارات وإصلاح الأضرار البسيطة والشاملة التي أصابت منازل عشرات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الوكالة تمر بضائقة مالية غير مسبوقة حيث بلغ العجز في ميزانيتها أكثر من مئة مليون دولار والذي من شأنه أن يؤثر على مجمل عملياتها في حال عدم توفر المبالغ المطلوبة.

وحول عملية الإعمار وتجلياتها المستقبلية في ظل العجز المالي الذي تعانيه الأونروا قال أبو حسنة "يجب على العالم أن يحترم تعهداته التي قطعها على نفسه في مؤتمر الإعمار بالقاهرة، القضية قضية أموال بالدرجة الأولى يجب أن تصل إلى قطاع غزة وثانيا يجب أن تدخل مواد البناء بسهولة أكثر وكميات أكبر.

وكانت مراكز الإيواء التابعة للأونروا قد استطاعت استيعاب ثلاثمئة ألف نازح في أكثر من واحد وتسعين منشأة تابعة للمنظمة الأممية أثناء الحرب الاجرامية الاخيرة على قطاع غزة صيف العام الماضي.