Menu

سنعقد مؤتمرًا صحفيًا الأحد القادم

اتحاد موظفي "الأونروا" يوضح ما جرى اليوم داخل مقر الوكالة بغزة

غزة _ بوابة الهدف

أصدر اتحاد موظفي "الأونروا" في قطاع غزة، مساء اليوم الاثنين، بيانًا أوضح فيه ما جرى اليوم أمام مكتب غزة الإقليمي داخل مقر الوكالة بمدينة غزة.

وطالب الاتحاد في تصريحٍ له "تفهم موقف الزملاء الغاضبين والذين يكتنف مستقبلهم المصير المجهول في ظل قرارات إلغاء عقودهم، والذي أدى صباح هذا اليوم الاثنين إلى توجه المعتصمين من مركز تدريب غزة الصناعة إلى مكتب غزة الإقليمي في خطوة خارج سيطرة اتحاد الموظفين".

وقال الاتحاد إن "ردة الفعل هذه تأتي صبيحة عيد الأضحى المبارك الذي ينتظره المسلمون بالفرح والسرور وتم إضافة هؤلاء الـ 956 موظف وعائلاتهم إلى قائمة المنكوبين من المسلمين على مستوى العالم"، مُضيفًا "نحن في حوار بين الاتحاد والإدارة وسنعقد مؤتمرًا صحفيًا الأحد القادم لوضعكم في صورة الحدث، ونأمل أن نتقدم لإيجاد حل عادل لهؤلاء الزملاء".

وفي السياق، أشار الاتحاد إلى أنه "تواصلنا مع المعتصمين على الفور على أساس مغادرتهم من مقر الوكالة والصناعة واستجابوا للأمر، وفي المقابل فإننا نأمل أن يتفهم مدير عمليات الوكالة هذا الضغط على زملائنا وألا يتم التعامل مع الموقف على أساس الفعل ورد الفعل".

وعاد موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) للاعتصام أمام مكتب مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة ماثياس شمالي، صباح اليوم الاثنين، بعد انتهاء مهلة المحددة بين اتحاد الموظفين وإدارة الأونروا، مع عدم تراجع الأخيرة عن قرارات الفصل التي طالت ألف من الموظفين.

الموظفين الذين يواصلون الاعتصام من ٢٣ يوليو الماضي، عادوا إلى المقر الرئيسي لوكالة الغوث غرب مدينة غزة، بعد أن كانوا نقلوه إلى كلية تدريب مجتمع غزة (الصناعة) بتاريخ ١٣ أغسطس الجاري، لمدة 5 أيام وهي فترة الحوار مع الإدارة، في خطوة جرت بالتنسيق بين المعتصمين واتحاد الموظفين، الذي قال في حينه إن الخطوة تأتي "استجابةً لضغوط الوسطاء، وسحبًا للذرائع وإعطاءً للفرص من أجل إيجاد حلول للأزمة".

وأعلن الاتحاد عن مهلة من ٥ أيام أمام إدارة الوكالة، بدأت الثلاثاء الماضي، للتوصل إلى حل من خلال الحوار، علمًا بأن هذه المهلة انتهت السبت.

ويخوض نحو ألف موظف في الأونروا خطوات احتجاجية، منها اعتصامٌ مطلبي، مستمرٌ لليوم الـ27 على التوالي، احتجاجاً على تسلّم 965 موظفًا يعملون على بند الطوارئ قرارات فصل تعسفية، يوم 25 يوليو الماضي، بذريعة الأزمة المالية. كما شرع عدد من الموظفين المُعتصمين في إضرابٍ مفتوح عن الطعام منذ نحو أسبوعين –في 6 أغسطس-حتى تتراجع إدارة الوكالة عن فصلهم.

ووفق مراسلنا، لم تتراجع إدارة الوكالة عن قراراتها حتى اللحظة، وهو ما اعتبره الموظفون مماطلة ومضيًا من الأونروا في تعميق الأزمة، بدون نوايا إيجابية للحل. وعليه قرروا العودة باعتصامهم إلى مكتب مدير عمليات الوكالة داخل مقرها الرئيسي بغزة.

ومن المُرجّح أن يعقب عطلة العيد، التي تبدأ غدًا الثلاثاء وتنتهي الجمعة، تصعيدًا من قبل الموظفين في خطواتهم الاحتجاجية ضد قرارات الوكالة، في الوقت الذي لم تغادر فيه الأخيرة مربع المواقف السلبية في التعاطي مع الأزمة التي عصف بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، في مقدمتها حقّهم المقدس بالعودة لأرضهم وفق القرارات الأممية ذات الصلة.