Menu

شهادات قاسية.. انتشار طفح جلدي في معتقل "عتصيون"

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، بأن أسرى معتقل "عتصيون" يعانون من انتشار طفح جلدي، نتيجة لقذارة المعتقل ومحتوياته، وانعدام الشروط الصحية فيه.

وقالت محامية النادي جاكلين فرارجة، إن الأسير محمد عايش أبو ماريا (19 عامًا) من بلدة بيت أمر، ومنذ تاريخ اعتقاله في السادس والعشرين من آب/ أغسطس الجاري، ونقله إلى معتقل "عتصيون"، انتشر على جسده طفح جلدي تسبب له بحكةٍ شديدة.

ولفتت إلى أن "مستوى قذارة المعتقل ومحتوياته مأساة، فالأغطية قذرة ورائحتها كريهة جدًا، وغير صالحة للاستخدام الآدمي، والطعام سيء حيث اضطر إلى إلقائه في سلة القمامة، وما زاد من معاناته أنه يعاني من أزمة في التنفس".

وقال الأسير خلال حديثه للمحامية، أنه وخلال عملية اعتقاله تعرض للضرب على رأسه، رافق ذلك شتمه بألفاظ نابية.

كما وتعرض الأسير وسيم طه أبو ماريا (18 عامًا) من بلدة بيت أمر للضرب، وقال، "إن جنود الاحتلال ضربوه ودفعوه داخل السيارة العسكرية أثناء عملية اعتقاله في السادس والعشرين من آب/ أغسطس الجاري، وتابعوا ضربه لاحقًا على أنحاء جسده كافة، مستخدمين أقدامهم وأيديهم".

جدير بالذكر أن معتقل "عتصيون" من أسوأ مراكز الاعتقال التابعة لجيش الاحتلال الصهيوني، حيث يتم احتجاز المعتقلين داخل غرف من الحديد، يصفها الأسرى في الشتاء بالثلاجات، وفي الصيف على أنها أفران.

ويقبع في سجون الاحتلال نحو 6500 أسير فلسطيني، بينهم قرابة 450 مُعتقلًا إداريًا، جدّدت سلطات الاحتلال قرارات "الإداري" بحقهم عدّة مرات، ومنهم من تجاوز مجموع سنوات اعتقاله الإداري أكثر من 14 عامًا. وأصدر الاحتلال على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 4 آلاف قرار اعتقال إداري.